هل يخسر الاقتصاد الفلسطيني بسبب تقليص ساعات العمل في رمضان؟


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - محمد سمحان - الاقتصادي - قال الخبير الاقتصادي د. نصر عبد الكريم ان تقليص ساعات العمل في السوق الفلسطينية، لن يكبد الاقتصاد المحلي، خسائر اضافية.

واوضح المحاضر في جامعة العربية الامريكية، ان السوق المحلي، يعتمد بشكل كبير على الاستيراد الخارجي لملئ السوق بالسلع التي يكون الطلب عليها مرتفع في شهر رمضان، وبالتالي نقصان ساعات العمل لن يؤثر سلباً على ذلك.

وكانت الحكومة الفلسطينية، اعلنت في وقت لاحق، ان ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان في فلسطين من الساعة التاسعة وحتى الثانية ظهرا.

ولفت عبد الكريم ان الاقتصاد الفلسطيني لا يتمتع بصفة العمل باقصى طاقته، وان الخسائر جراء تقليص ساعات العمل طفيفة جدا على الاقتصاد الفلسطيني، الذي اساساً لا توجود فيه مؤسسات صناعية كبرى بحاجة للعمل باقصى طاقتها لتلبية الطلب في السوق على السلع والمنتجات.

ويبلغ عدد المشاركين في القوى العاملة في فلسطين حسب جهاز الاحصاء المركزي 1.369 مليون فرد، منهم 865.4 ألف شخص في الضفة الغربية، و503.5 ألف شخص في قطاع غزة. 

وبين الخبير الاقتصادي ان الطلب والعرض في رمضان يتم ملؤه بانتاج غير محلي، رغم ان الطلب في رمضان هو نفسه في ذات الاشهر الماضية من حيث الكمية لكن عملية توزيعه تختلف.

 وزاد ان تقليص ساعات العمل لمدة ساعتين  لن يكون ذات تأثير كبير على الاقتصاد المحلي، بينما لو كان السوق يعتمد على الانتاج المحلي حينها سنقول ان الاقتصاد سيتكبد خسائرة كبيرة لان ساعات العمل قلت والانتاج قل واصبح السوق في حالة نقص لتلبية حاجات المستهلك.

ولقت د. نصر ان الاقتصادي الفلسطيني وصل لمرحلة خسائر لا يستطيع ان يتكبد اكبر منها، لاسباب عديدة ابرزها حالة  الركود الذي تشهده الضفة وغزة وكذلك والقيود الاسرائيلية المفروضة عليه.

------------------------------------------------------------------------