ودائع حساب التوفير في فلسطين عند 3.63 مليار دولار في الربع الأول


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - خاص الاقتصادي - كشف مسح للاقتصادي استنادا إلى تقرير شهري حديث لسلطة النقد الفلسطينية، أن ودائع حسابات التوفير في فلسطين، صعدت بنسبة 4.8% خلال الربع الأول من العام الجاري.

وبلغت قيمة الزيادة في ودائع حسابات التوفير، نحو 166 مليون دولار أمريكي خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري، وفق الأرقام الرسمية.

وبلغت قيمة ودائع حسابات التوفير لدى البنوك العاملة في فلسطين، نحو 3.632 مليار دولار أمريكي، حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع 3.466 مليار دولار في نهاية الربع الأخير من 2016.

ومنذ مطلع العام الجاري، أطلقت أكثر من 10 بنوك عاملة في السوق الفلسطينية، حملات على جوائز حسابات التوفير، بهدف استقطاب الودائع قليلة التكلفة، وإعادة استثمارها بتقديمها على شكل قروض بفوائد مرتفعة.

وعلى أساس سنوي، صعدت ودائع حسابات التوفير بنسبة 40.6% صعوداً من 2.584 مليار دولار أمريكي، حتى نهاية مارس آذار 2016.

وتقوم برامج حسابات التوفير، على إنشاء حساب لا يخضع لميزات الحساب الجاري من حيث الفوائد أو إمكانية السحب من الحساب (تختلف من بنك لآخر)، وتدخل في سحوبات على جوائز مالية تصل إلى مئات آلاف الشواقل، أو جوائز كالشقق والسيارات والذهب. 

وتلجأ البنوك لهذا الشكل من الحسابات (حسابات التوفير)، لتوفير السيولة اللازمة لإعادة استثماراها مرة أخرى على شكل قروض أو إعادة إيداعها في بنوك خارجية بأسعار فوائد مجدية. 

واعتبر الخبير المصرفي والمالي محمد سلامة إن حسابات التوفير واحدة من مصادر الأموال بالنسبة للبنوك رخيصة التكلفة، التي تقوم على إغاء صاحب حساب التوفير بجوائز مالية وعينية. 

وأضاف سلامة في حديث مع الاقتصادي، إن الفائدة على حساب التوفير لا تتجاوز في أحسن الأحوال 0.5% وأحياناً 0.1% لكنها تبلغ في الحسابات الجارية 2% وقد تصل إلى 4%، "من هنا تأتي فكرة أنها أموال ذات تكلفة رخيصة". 

وقال الخبير المصرفي والمالي إنه يتحفظ في موضوع حسابات التوفير، على نوعية الجوائز التي تعلنها البنوك، كالسيارات أو أية سلع استهلاكية لا تفيد الاقتصاد المحلي بأية قيمة مضافة. 

وزاد: "الجائزة النقدية ربما تكون أفضل للاقتصاد المحلي، بحيث يتصرف الفائز بها كما يشاء عبر شراء سيارة أو منزل أو تنفيذ استثمار صغير ليكون مصدر دخل له.. هذا سيكون أفضل للعميل والاقتصاد المحلي". 

ونوه إلى أن العديد من البنوك تضطر للإعلان عن حسابات توفير خوفاً من انتقال العميل من بنك لآخر، لذا تقوم بإطلاق برنامج حساب توفير منافس للبنوك الأخرى من حيث الجوائز".

------------------------------------------------------------------------