"كريم" فلسطين.. ترحيب شعبي وإقبال واسع


image-1
طباعة الصفحة



رام الله - الاقتصادي - ينتظر الشاب مؤيد القاضي من مدينة رام الله، رسالة على هاتفه المحمول، تفيد بوصول السيارة التي ستقله إلى مكان عمله في أحد أحياء المدينة.

 مؤيد، كان قد اشترك قبل نحو شهر في تطبيق "كريم" لخدمات التوصيل، على هاتفه النقال، ومن خلاله أصبح يطلب سيارة تقله في تنقلاته المتعددة يومياً.

وبدأت شركة كريم، عملهاً في السوق الفلسطينية منتصف يونيو حزيران الماضي، وحددت محافظة رام الله والبيرة، للعمل فيها كمرحلة أولى تمهيداً لتوسيع نشاطها.

أكثر من 2000 فرصة عمل في السوق المحلي

وتعد الشركة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً رئيسياً لعملها الإقليمي، استثماراً في السوق المحلية يشغله أبناء البلد ويعود عليهم بالمنفعة.

كما وتهدف الشركة لتوفير أكثر من 2000 فرصة عمل في السوق المحلية خلال العامين المقبلين.

يقول القاضي، الذي التزم منذ شهر بشكل كامل في تنقلاته مع "كريم"، إن الشركة أكثر من وسيلة نقل، "إنها تقدم خدمات مضافة لزبائنها أثناء تنقلاتهم".

وزاد: "طبيعة عملي تحتم علي البقاء متصلاً بالإنترنت طوال ساعات عملي، وهذا الأمر يوفره لي "كابتن كريم" مجاناً داخل السيارة، حتى مياه الشرب الباردة في هذا الصيف، تقدم لي مجاناً خلال الرحلة".

ويرى مطلعون، أن دخول "كريم" للسوق الفلسطينية، ساعد في تكثيف استخدام المواطنين للتكنولوجيا، أو ما أصبح يعرف بـ "إنترنت الأشياء".

وأكد معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني على أهمية قطاع النقل والاتصالات في دعم الاقتصاد الوطني، فيما يتعلق بنقل الأفراد والسلع، حيث ساهم قطاع النقل والتخزين بما نسبته 1.7% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2014.

خفض التنقلات من 4 - 8 شواقل للطلب الواحد

يقول عبد م م ، وهو أحد العاملين في شركة "كريم" ككابتن: "الشركة لديها شروط صارمة في قبول الكباتن، بهدف تقديم الخدمة المثلى للزبون".

وتعد خدمات المواصلات في السوق الفلسطينية (طلبات التكسي) مرتفعة، تصل داخل حدود محافظة رام الله والبيرة إلى 30 شيكلاً للطلب الواحد. ويرى مؤيد القاضي، أن خدمة كريم وفرت عليه أجور تنقلات تتراوح بين 4 - 8 شواقل للطلب الواحد حسب المسافة المقطوعة داخل المحافظة.

ووصلت الشركة مئات الطلبات من سيارات خاصة وتكسي عاملة في المحافظة، للعمل في ساعات معينة ضمن فريق "كريم".

وبحسب القائمين على مكتب الشركة في فلسطين، فإن فرص عمل جديدة ودخل إضافي سيوفرها العمل ضمن (كباتن كريم) يومياً داعين بذلك كل من يعمل كسائق في الأراضي الفلسطينية لاغتنام هذه الفرصة والانضمام لذلك الأسطول الذي من شأنه الرفع من سوية قطاع النقل وزيادة مدخول العاملين فيه من خلال زيادة الطلب التي تحصل عند إيجاد هذه المنظومة المستدامة.

وتعاني السوق الفلسطينية من نسب بطالة مرتفعة تصل إلى 27.1% حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، وفق أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني .

يذكر أن كريم عاملة في أسواق مثل الإمارات والسعودية والأردن ومصر لبنان ودول عربية أخرى، بإجمالي عدد كباتن يفوق 300 ألفاً، يقدمون خدمة التوصيل عبر تطبيق كريم.