اليك أسعار زيت الزيتون بين شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - ايمان المالكي - قال فياض فياض، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، ان اسعار زيت الزيتون تختلف في مناطق الشمال والوسط والجنوب وفقا لاعتقادات لدى المزارعين.

ويعتقد المزارعون أن بعض المناطق تنتج الزيت بجودة افضل من المناطق الاخرى، بحسب فياض، موضحا ان كل المناطق تتنج زيت بجودة عالية، ولا توجد مناطق فلسطينة افضل من غيرها.

وبين فياض في تصريح للاقتصادي، ان جودة الزيت تعتمد فقط على اجراءات ما قبل الحصاد وما بعد الحصاد، كما أن طرق القطف وحفظ الزيتون قبل عصره وعمليات نقل الزيتون المباشرة الى المعصرة لها دور كبير بانتاج زيت ذو جودة عالية.

وأضاف: "زيت الزيتون يباع في محافطات الشمال (نابلس، جنين، قلقيلية، طولكرم، سلفيت) ما بين 24- 26 شيقل للكيلو الواحد، وتباع تنكة الزيت في الجليل من 550 شيقل الى 600 شيقل.

بينما تباع تنكة الزيت في قرى رام الله الغربية اكثر من 500 شيقل، وتصل في قرى رام الله الشرقية 600 - 700 شيقل.

اما سعر تنكة الزيت الخليلي فتباع بـ 500 - 550 شيقل، وتباع في بيت جالا ما فوق 1000 شيقل للتنكة،

واوضح فياض ان الاختلاف بالاسعار، قد يعتمد على الزيت الخفيف الذي ينتشر بالشمال والثقيل الذي ينتشر بباقي المناطق، مؤكدا ان الزيت الخفيف صحي اكثر من الزيت الثقيل.

وبخصوص انتاج الزيتون لهذا العام، قال فياض فياض ان انتاج هذا الموسم سيبلغ 15 الف طن على عكس ما كان متوقعا ان يصل الى 19 الف طن، وهي كمية قليلة مقارنة بالعام الماضي.

بينما بلغت كمية زيت الزيتون الداخلة لمعاصر الزيتون في الموسم الماضي، 84.147 ألف طن، نزولاً من 95.142 ألف طن في موسم 2015. وفقا لجهاز الاحصاء المركزي.

وعلل فياض ان سبب التراجع في انتاج الزيت هذا العام مربتط بالموعد المحدد لقطف ثمار الزيتون اذ لم يصل الى قمة نضجه الكامل. 

ومنذ عام 2006، لم تسجل فلسطين أية سنوات ماسية لموسم الزيتون (الموسم الذي يسجل أقصى إنتاج للزيت والزيتون) حيث وصل حجم الانتاج في 2006 الى 34 الف طن زيت زيتون. 

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 مليون شجرة مثمرة، وهناك 2.5 مليون شجرة زيتون غير مثمرة، بحسب تصريحات مدير إدارة الزيتون في وزارة الزراعة.

ويبلغ عدد معاصر الزيتون العاملة في الأراضي الفلسطينية خلال الموسم الماضي، نحو 274 معصرة، بينما يبلغ عدد المعاصر المتوقفة عن العمل 21 معصرة بحسب الإحصاء الفلسطيني.