10 مليون شيقل خسائر موسم التمر في فلسطين


image-1
طباعة الصفحة


رام الله – الاقتصادي – سجود عاصي – سجّل موسم التمور في الأراضي الفلسطينية لهذا العام  خسائر مليونية، رغماً عن عدد أشجار النخيل والتي قدّر عددها في منطقة أريحا والأغوار بحوالي 300 ألف شجرة، أي بمساحة 20 ألف دونم.

وقال رئيس مجلس النخيل إبراهيم ادعيك، إن موسم التمور لهذا العام 2017 سجل خسائر بقيمة 10 مليون شيقل، بسبب التغيرات المناخية التي حالت دون نضوج الثمار التي حافظت على لونها الأصفر، الأمر الذي اضطر المزارعين إلى قطفها وإتلافها لأن بقائها على الشجر يضر بالموسم المقبل.

وأكد ادعيك، أن زراعة وإنتاج التمور في الضفة الغربية تعاني من عدد من المشاكل أبرزها وأهمها المياه، فكمية المياه المتوفره تصل إلى 6 مليون كوب، بينما يحتاج موسم النخيل سنوياً إلى 18 مليون كوب من المياه.

كما وتسعى السلطات الإسرائيلية إلى المضاربة على الإنتاج الفلسطيني، من خلال إغداق السوق الفلسطينية به، خاصة مناطق "c" كما وأن غالبيته من التمر التالف غير الصالح للإستهلاك البشري ، إضافة إلى إغراق السوق التركية بالتمر الإسرائيلي  وهي أكبر دولة مستوردة للتمر الفلسطيني بقرابة  1500 طن سنوياً، تليها بريطانيا.

وإلى جانب ذلك فالدعم الذي يتلقاه إنتاج التمر على المستوى الفلسطيني ضئيل نسبياً، مقارنة بمنافسها الإسرائيلي، حيث يتم دعم التاجر الإسرائيلي بدولار واحد على كل كيلو من التمر يتم تصديره إلى تركيا بهدف إخراج التاجر الفلسطيني من السوق التركية.

كما وتكلف شجرة النخيل الواحدة ما يقارب 500 شيقل فقط مصاريف تشغيلية لكل موسم.

ويذكر أن إنتاج الأراضي الفلسطينية العام الماضي 2016  من التمر بلغ 12 ألف طن، 6 آلاف منها لأصناف المجول و7 آلاف للأصناف البلدية، وخلال العام الحالي من المتوقع أن تنتج قرابة 15 ألف طن 7 آلاف من الصنف المجول و 8 آلاف من الأصناف البلدية، ومن المتوقع أيضاً أن تصل إلى 20 ألف طن بحلول عام 2025.

وفي المقابل، يختلف كلياً إنتاج أشجار النخيل في قطاع غزة بسبب الظروف المناخية، فهي تنتج الأصناف الطرية ذات نسبة عالية من الرطوبة والتي تسمى "رطب" من خلال ما يقارب 300 ألف شجرة، مقارنة بالضفة الغربية التي تنتج الأصناف الجافة كالبلح، بسبب مشكلة المياه.

وعبر رئيس مجلس النخيل عن قلقه إزاء وصول سوسة النخيل إلى الأراضي الفلسطينية، وطالب في الوقت ذاته الحكومة الفلسطينية ووزارة الزراعة بدعم النخيل المحلي لتفادي هذه الآفه، وفي غزة هناك نحو 37% من الأشجار مصابه بهذه السوسة.

وحول الأنواع التي تزرع في منطقة الأغوار، فهناك 3 أنواع وهي: البلح المجول بقرابة 280 ألف شجرة، وصنف البرحي بحوالي 2 آلاف شجرة، و 15 ألف شجرة من الأصناف البلدية المنتجة وغير المنتجة.