تعرّف على تقنية جهاز IQOS.. هل يكون الخيار البديل والأفضل للمدخنين البالغين؟


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - حقّق منتج IQOS نتائج ملموسة بعد أن تحوّل عدد كبير من المدخنين البالغين إلى إستخدامه عوضاً عن السجائر التقليدية، منذ أن أطلقته شركة فيليب موريس إنترناشونال في العام 2014، في اليابان، في مدينة ناغويا تحديداً؛ ليبلغ مدى إنتشاره ما يزيد عن 31 دولة مع نهاية عام 2017.

وكانت فلسطين السوق الأحدث لانتشار المنتج في عام 2017، وكحال العديد من الدول، تتزايد نسبة مستخدمي المنتج ممن يعتبرونه خياراً بديلاً وأفضل من التدخين التقليدي، فما هو هذا المنتج؟ وما تقنيته؟ وبماذا يختلف عن السجائر التقليدية؟

لماذا IQOS؟

جاء المنتج كخلاصة لأبحاث علمية تركّزت على إيجاد تقنيات بديلة عن التدخين التقليدي، وهو منتج نوعي يعتمد تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

يدخل هذا المنتج ضمن رؤية شاملة من قِبَل شركة فيليب موريس إنترناشونال لتطوير منتجات ذات احتماليّة خفض المخاطر، بهدف توفير خيارات أفضل للمدخنين البالغين الراغبين بالإقلاع عن التدخين والباحثين عن بدائل للسجائر التقليدية والخالية من الدخان.

يقود منتج IQOS اليوم التحوّل في قطاع صناعة التبغ، كجزء من الابتكارات الحديثة والتطوّر التكنولوجي المستمر. هذا التحوّل الذي تصبو إليه شركة فيليب موريس إنترناشونال، أحد أبرز مُصنّعي التبغ في العالم،  يُعرف بالمنتجات ذات احتماليّة خفض المخاطر.

يُشار إلى أن شركة فيليب موريس أنشأت مركز أبحاث علمية يُطلق عليه إسم ال(Cube) بقيمة 120 مليون دولار، في سويسرا، للتركيز على المنتجات الخالية من الدخان، ويُعد   IQOSهو الأكثر تطوراً ضمن منتجاتها. ويدخل إنشاء مركز الأبحاث هذا في إطار استثمار الشركة ما يزيد عن 3 مليارات دولار منذ عام 2008 وحتّى يومنا هذا، بالتزامن مع توظيف ما يزيد عن 400 عالم وخبير من خلفيّات علميّة وجنسيّات مختلفة يعملون على تطوير وتقييم هذه المنتجات الثوريّة.

لا إحتراق.. رائحة أقل..

تتكوّن التكنولوجيا الجديدة للـ IQOS من شاحن جيب وأنبوب تسخين يعمل على تسخين لفائف التبغ المسخن بدلاً من حرقها، ما يساهم وبشكل كبير في خفض المكوِّنات الضارة التي تنتج عن عملية الحرق في السجائر التقليدية، وفقاً للأبحاث العلمية التي أجرتها فيليب موريس حتى الآن، والتي يتمّ تفنيدها من قِبَل باحثين وعلماء كما مؤسسات ومجلّات علميّة مستقلّة.

يُستخدم الجهاز مع لفائف التبغ المسخن التي يتمّ تسخينها إلكترونياً إلى درجة حرارة تقلّ عن 350 درجة مئوية، فهي لا تصل لدرجة الحرارة الناتجة عن الحرق في السيجارة التقليدية والتي قد تصل إلى 950 درجة مئوية.

يضمن الجهاز لمستخدميه الحصول على نكهة التبغ كما في السيجارة التقليدية لكن بدون إحتراق أو رماد ورائحة أقل، كما أن بخار IQOS في المتوسط ​​يقلل المواد السامة بنسبة قد تصل إلى 90-95٪ مقارنة بالدخان الناتج عن حرق السجائر التقليدية.

أما لفائف التبغ المسخن الخاصة بالجهاز والمسماة "HEETS" فيتم تصنيعها عبر فرز أوراق التبغ وطحنها وإضافة مواد مثل الغليسيرين إليها وتحويلها إلى ورق ملفوف للّفائف، ومن ثم تتبع آلية التصنيع ووضع الفلتر الحديث الذي يبرّد البخار الناتج عن تسخين التبغ.

أكثر من 3.7 مليون مستخدم بالغ

وفقاً للأبحاث التي تجريها فيليب موريس، فمن المحتمل أن يساعد IQOS على الحدّ من مضار التدخين للمدخّنين البالغين ومن حولهم. كذلك تشير دراسات فيليب موريس إلى وجود اهتمام ضئيل بمنتج IQOS من قِبَل الأشخاص الذين لم يدخنوا في حياتهم أو الذين أقلعوا عن التدخين، والى احتمال كبير بالتحوّل من قبل المدخنين البالغين.، فيما تجاوز خلال عام 2017 عدد مستخدميه 3.7 ملايين شخص في أكثر من 31 دولة.

ومن هنا، يبدو أنّ الحكومات والهيئات المختصة في العديد من الدول بدأت تنظر بجديّة واهتمام للفوائد المحتملة للبدائل الخالية من التدخين بالنسبة للصحة العامة إستناداً إلى نتائج الأبحاث والدراسات المخبريّة والسريريّة التي أُجريت في أكثر من دولة بما فيها الولايات المتّحدة واليابان.

وتؤكد الدراسات السريريّة التي أجريت حتى الآن، النتائج الواعدة للدراسات المخبرية، حيث أنّ المدخنين البالغين الذين تحوّلوا بالكامل الى استخدام نظام IQOS، في دراستين سريريّتين لفترة أسبوع واحد ودراستين سريريّتين لفترة ثلاثة أشهر، قد خفّضوا تعرّضهم بشكل كبير لـ 15 مادة سامة.

وتُقارِب هذه النسب الكبيرة من حجم التخفيض تلك التي تمّت ملاحظتها في مجموعات الأفراد الذين توقّفوا عن التدخين طوال فترة الدراسات.