أسئلة حول خدمة (3G) المرتقبة في فلسطين تبحث عن إجابات


جوال والوطنية قامتا بمنح اشتراكات تجريبية لخدمة الجيل الثالث لعينة عشوائية من المشتركين
image-1
طباعة الصفحة
  • الاشارات :
  • 3G



رام الله - الاقتصادي - أطلقت شركتا الاتصالات الفلسطينية الخليوية (جوال)، وموبايل الوطنية، منذ الأسبوع الجاري، خدمة الجيل الثالث (3G) على عينة عشوائية من مشتركيهما في الضفة الغربية.

وأرسلت جوال رسالة نصية إلى عينة من مشتركيها، تبلغهم فيها بتجربة خدمة الجيل الثالث، وفحص جودة الخدمة المقدمة.

ويتوقع خلال وقت لاحق من الأسبوع المقبل بحد أقصى، الإعلان رسميا عن إطلاق الخدمة التجارية للجيل الثالث في الضفة الغربية.

وتتيح تقنية الجيل الثالث 3G، استخدام البرامج على الهاتف المتنقل دون الحاجة إلى خدمة الانترنت اللاسلكي wireless، كالمتصفحات، وبرامج المحادثات المرئية والمسموعة والمكتوبة، من أي مكان، شريطة وجود ترددات للشبكة التي تقدم هذه الميزة.

لكن الأسئلة المطروحة، ويبحث المواطنون على إجابات لها، كيف ستكون أسعار خدمات الجيل الثالث في السوق الفلسطينية.

ولم تعلن حتى اليوم أي من الوطنية موبايل أو جوال عن أسعار خدمات الجيل الثالث في السوق المحلية، ويتوقع أن يتم ذلك خلال وقت لاحق من الأسبوع المقبل كحد أقصى.

كذلك، من الأسئلة الشائعة حول الخدمة، ما هو مصير خدمات الاتصال المجانية، مثل واتساب، وفايبر، ومكالمات مسنجر فيسبوك.

وبحسب تجربة لمراسل الاقتصادي لخدمة الجيل الثالث، فإن السرعة الظاهرة على متفحص السرعات جيدة جدا، لكن ذلك ليس معيارا على جودة الخدمة المقدمة مع الإعلان التجاري.

وتتأثر سرعة خدمة الجيل الثالث سلبا، مع ارتفاع عدد المشتركين والمستفيدين من الخدمات المقدمة.

ويبلغ عدد شرائح شركتي جوال والوطنية في السوق الفلسطينية نحو 3.8 ملايين شريحة، أكثر من نصفها في الضفة الغربية التي ستستفيد من خدمة الجيل الثالث.

وبأمر من الاحتلال الإسرائيلي، لن يسمح بتقديم خدمة الجيل الثالث في قطاع غزة، بالتالي لم تقم شركتا الاتصالات ببناء شبكة الخدمة في القطاع.