العاب الكترونية قاتلة في فلسطين .. الاتصالات تحذركم منها


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان -  ناشدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المواطنين بضرورة مراقبة الألعاب المتوفرة على أجهزة اطفالهم خصوصاً تلك التي ربما ستهدد حياتهم في المستقبل.

وقال المهندس ابراهيم ابو بكر رئيس فريق فلسطين للاستجابة للطوارئ في وزارة الاتصالات، إن عدة العاب صنفتها الوزارة بالخطيرة، منها لعبة الحوت الازرق، ولعبة مريم، ولعبة تشارلي.

واوضح ابو بكر للاقتصادي، أن السبب الرئيسي لمخاطبة المواطنين في فلسطين وتحذيرهم من هذه الالعاب الخطيرة، حالات الانتحار التي شهدتها الدول العربية المجاورة وتحديداً جراء لعبة ما تسمى "الحوت الازرق" .

وشدد رئيس فريق فلسطين للاستجابة للطوارئ، على ضرورة اخذ المواطنين الحيطة والحذر ومراقبة هواتف وأجهزة ابنائهم الاطفال والمراهقين كي لا يقعوا ضحايا لهذه الالعاب التي هدفها الربح المادي.

وتقنياً، بين المهندس ابو بكر، ان وزارة الاتصالات وحدها لا يمكن لها ان تقوم بحجب اللعبة في فلسطين، في ظل وجود برامج تقوم بتنزيل العاب وتطبيقات غير متوفرة، وعليه ركز حديثه ان الاهالي لهم الدور الاكبر في الحد من هذه الالعاب وانتشارها في المجتمع الفلسطيني.

وتعتبر لعبة الحوت الازرق من اخطر الالعاب التي تهدد حياة الاطفال والمراهقين حول العالم، وتتكون اللعبة من خمسين مرحلة تنتهي بالانتحار.

وخلال هذه المراحل تتأثر شخصية الطفل حيث يبدأ بسلوك تصرفات غريبة والنهوض باكرا على غير العادة والعزلة والرغبة في البقاء وحيدا، وذلك حسب تقارير لمؤسسات حماية الطفولة في العديد من دول العالم.

واللعبة، هي تطبيق يتم تحميله عبر أجهزة الهاتف النقال وتمر بمراحل منها قيام المشترك بنقش رموز معينة أو رمز الحوت الأزرق على ذراعه بأداة حادة، وتمر المراحل بأجواء حزينة ومشاهدة أفلام رعب وعلى المشترك تنفيذ التعليمات من أجل التحول الى الحوت الازرق، وفي النهاية يطلب من اللاعب الانتحار اما بالقفز من النافذة او الطعن بسكين، واذا حاول اللاعب الانسحاب تبدأ محاولات الابتزاز والتهديد بقتل أقارب اللاعب.

وتشير التقارير التكنولوجية بوزارة الاتصالات الفلسطينية، ان لعبة الحوت الازرق وغيرها من الالعاب المصنفة بالخطيرة، موجودة على اجهزة الاطفال والمراهقين بنسب متفاوتة، وعليه طالب المهندس ابراهيم ابو بكر الاهالي بضرورة فحص أجهزة اطفالهم وحذف اللعبة نهائيا وتحذير الابناء من خطورتها وانها تؤدي الى الوفاة.

وتظهر التقارير إلى ان لعبة الحوت الازرق، أدت إلى حالات انتحار حقيقية في تونس وحالات أخرى في الجزائر وروسيا والسعودية وسوريا، ويقبع صانع هذه اللعبة في السجن.