"باديكو" لن توزع أرباحا على مساهميها عن نتائج 2017.. لماذا؟


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - متابعة الاقتصادي - أنهت شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو القابضة)، السبت الماضي، اجتماع مجلس إدارتها في العاصمة الأردنية عمان، وأعلنت عن عدم توزيع أرباح لمساهميها، عن العام الماضي 2017.

وهبط صافي أرباح شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو القابضة)، بنسبة 70% خلال العام الماضي 2017 مقارنة مع 2016.

وبحسب إفصاحها لبورصة فلسطين، تراجع صافي أرباح باديكو القابضة، إلى 5.67 مليون دولار، نزولا من 18.9 مليون دولار في 2016.

ويأتي تراجع الأرباح على الرغم من ارتفاع إيرادات المجموعة بنحو 11 مليون دولار إلى 142.6 مليون دولار، مقارنة مع 131.9 مليون دولار في 2016.

وتراجعت الحصة الأساسية للسهم من إجمالي الأرباح إلى 2.9 سنتات خلال العام الماضي، نزولا من 7.6 سنتات في 2016.

وبلغ رأسمال المجموعة المدفوع حتى نهاية العام الماضي 250 مليون دولار أمريكي، دون تغيير عن أرقام نهاية العام السابق له.

وبنحو طفيف، تراجع إجمالي موجودات المجموعة إلى 841.6 مليون دولار، نزولا من 842 مليون دولار في 2016.

اقرأ ايضا : مختبرات مدلاب تتجه لفتح 10 مراكز في الضفة الغربية

وشهدت باديكو خلال وقت سابق من العام الجاري (منتصف مايو أيار الماضي)، استقالة رئيسها التنفيذي سمير حليلة، بعد عمل دام 9 سنوات مع الشركة.

ويرأس منيب المصري، مجلس إدارة الشركة بينما يتألف مجلس الإدارة من 12 عضوا (شركات وأفراد) أبرزهم صبيح المصري وشركة الاتصالات الفلسطينية وزاهي خوري.

وبدأت باديكو إدراج أسهمها في بورصة فلسطين منذ 1997، بينما تأسست في 1993 كشركة أجنبية مساهمة قابضة محدودة المسؤولية مسجلة في ليبيريا، بمبادرة عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب.

ولم تعلن الشركة عن سبب واضح لعدم توزيع أرباح على مساهميها، لكن بياناها أورد أن العام 2017 قد شهد إعادة هيكلة الشركة وبعض شركاتها التابعة، وتوحيد سياسات شركات المجموعة وضبط النفقات والتكاليف الإدارية، وإجراء ما يلزم من إعادة هيكلة لمواجهة المرحلة والظروف الصعبة.
  
وجاءت إعادة الهيكلة العامة كنتيجة لتراجع وتذبذب أرباح "باديكو القابضة" خلال الأعوام المنصرمة.

وشملت إعادة الهيكلة إعادة توزيع بعض الاستثمارات من خلال التركيز على المشاريع والاستثمارات ذات المستقبل الواعد والتطور السريع وتعزيز نموها، كما وتستمر إعادة هيكلة بعض الاستثمارات التي تشكل عبئا على الأرباح السنوية للمجموعة خاصة شركات القطاع السياحي، وتحويلها من شركات خاسرة إلى شركات رابحة في الأجل المتوسط.