كسوة العيد في "سوق الخلنج" بمخيم عين الحلوة بـ 3000 ليرة!


image-1
طباعة الصفحة


بيروت – الاقتصادي – ميرنا حامد-  تنشط الحملات الخيرية في لبنان لمساعدة فقراء الحال على شراء متطلبات الحياة الصعبة وستر أنفسهم بأقل تكلفة ممكنة مع قرب حلول عيد الفطر السعيد.

"سوق الخلنج" هي حملة خيرية تعمل على جمع الملابس الجديدة التي تعرف بـ "الستوك" من رجال أعمال وجمعيات من لبنان وخارجه، بدعم بسيط من اليونيسف. وهي من ضمن سلسلة معارض خيرية تنظمها مؤسسة "Fabric Aid" الاجتماعية المستقلة التي يملكها شابين لبنانيين هما: عمر عيتاني وحسام حنوني.

"سوق الخلنج" يقام حالياً كبازار كبير للملبوسات في قاعة أبو محمود طه بحي الزيب بمخيم عين الحلوة، المحاذي لمدينة صيدا الجنوبية. وذلك من يوم السبت حتى يوم الإثنين من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 5 مساء. وتتراوح قيمة القطعة الواحدة بين 500 ليرة لبنانية (ثلث دولار) و 3000 ليرة (حوالي 2 دولار).

وفي حديث للمسؤول عن تنظيم المعارض، أركان كساب، مع مراسلة الاقتصادي في لبنان، قال إن "توزيع الملابس بشكل مجاني قد يستفيد منه عدد قليل من الناس، حيث تصبح الناس تأخذ أكثر من حاجتها لأن الثياب مجانية، لذا قررنا أن نبيع الملبوسات بأسعار قليلة تتراوح بين 500 و 3000 ليرة عالقطعة الواحدة".

وأضاف كساب: "المعارض تشمل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، حيث نحاول أن نستهدف من خلالها الأسر والأشخاص المحتاجة فعلاً لهذه الملبوسات"، مشيراً إلى أنه "على كل كيلو ثياب نجمعه، ندفع مبلغاً صغيراً لجمعية مختصة بأمراض السرطان".

وأوضح كساب أن "مؤسسة "Fabric Aid" نظمت العديد من المعارض في مناطق لبنانية عدة. من بيروت الى الناعمة، وشحيم، وحارة حريك، ومخيم برج البراجنة... وفي صيدا، نظمنا في وادي الزينة، مشاريع الهبة، ومخيم عين الحلوة... وفي صور، نظمنا في مخيم الرشيدية، مخيم البص، مخيم برج الشمالي، تجمع جل البحر، تجمع القاسمية، تجمع المعشوق. ومن المقرر أن نزور المخيمات والتجمعات الفلسطينية والسورية كافة".

وحول الفائدة التي تقدمها مثل هذه المعارض للشباب الفلسطيني في لبنان، قال كساب: إن "مؤسسة Fabric Aid وظفت حوالى 16 شاباً وصبية فلسطينية من مخيمات الجنوب. وبحلول شهر آب/ أغسطس سيصل العدد إلى 40 موظفا بين شاب وصبية من مخيمات لبنان كافة ".  

وأكد كساب على "أهمية مثل هذه المعارض الخيرية للاجئين الفلسطينيين، حيث تساعد في تأمين فرص عمل للشباب الفلسطيني في ظل البطالة الخانقة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وتوفير الملابس وكسوة العيد بأسعار رمزية جداً وبمتناول الجميع".