تصاعد الأزمة بين شركات التأمين والمشافي في فلسطين


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - تصاعدت الأزمة بين اتحاد المشافي المراكز الطبية الخاصة، وشركات التأمين، إذ اتهمت الأخيرة في بيان لها المشافي باستمرار الأزمة.

ومنذ الأربعاء الماضي، بدأت المستشفيات والعيادات الخاصة في فلسطين، برفض استقبال التأمينات الخاصة لشركات التأمين العاملة العاملة في فلسطين.

وأصبح المريض الحامل لتأمين خاص، مجبرا على دفع الكشفية "كاش" للطبيب أو المشفى، والحصول على فاتورة لتحصيلها من شركة التأمين، بينما يتحكم الطبيب أو المشفى بوضع الكشفية التي تناسبه.

وأضاف الاتحاد في بيان له نشره في الصحف المحلية، أن شركات التأمين ملتزمة تجاه حملة بطاقات التأمين الخاصة، وستسدد قيمة الكشفيات وفق الأسعار المتفق عليها، بين الشركات والمراكز والمشافي.

وأشار إلى أن المواطن غير قادر على تحمل أية زيادات في أقساط التأمين الصحي، "ستنعكس سلبا عليه (المواطن) من خلال تحمله منفردا أية زيادة في قسط التأمين".

ونوه الاتحاد إلى أن خسائر قطاع التأمين الصحي في فلسطين، بلغ 22 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية "140 مليون دولار قيمة تعويضات عن قطاع التأمين الصحي خلال خمس سنوات".

يأتي ذلك، بعد خلافات بين اتحاد المستشفيات والمراكز الطبية في فلسطين، وشركات التأمين العاملة في السوق المحلية وعددها 8 شركات.

ويطالب اتحاد المشافي، برفع الكشفية للمرضى سواء للطبيب العام أو المختص أو الطبيب الاستشاري، بعد استقرار الأسعار الحالية على مدار أكثر من 10 سنوات.

ويبلغ عدد أصحاب التأمينات الخاصة في فلسطين، قرابة 100 ألف فرض ورب أسرة، ما يعني أن المستشفيات والخاصة والعيادات، ستشهد اعتبارا من اليوم فوضى، وخلافات بين المرضى والأطباء.


  • شروط الاستخدام
  • تصميم و تطوير
  • إن المواد المنشورة في الموقع ممنوع بثها أو إعادة توزيعها بأي شكل من الأشكال تحت طائلة المساءلة القانونية.
    This material may not be published, broadcasted, rewritten or redistributed. © 2019 aliqtisadi.ps All Rights Reserved