مدير "كريم" في فلسطين: نعمل مع الشركاء لتجويد خدمات قطاع النقل


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - منذ إطلاق خدماتها المتميزة في فلسطين العام الماضي، استطاعت شركة "كريم" إرساء معايير التميز في مفهوم جودة خدمات التنقل ونقل الركاب، متمكنةً من توفير تجربة فريدة ومميّزة ومواكبة للتقنية الحديثة.

وبات بإمكان الراكب، الاطمئنان باستخدام خدمات النقل على منصة "كريم"، لاسيما وأن الشركة تتبع أعلى معايير السلامة والأمان وضبط الجودة، مع توفير البيانات الكاملة حول الكابتن (سائق التكسي) الذي يقوم المستخدم باختياره عبر تطبيق "كريم"، والوقت المتوقع للرحلة ووقت الوصول، مما يعزز الشعور بالراحة والأمان لدى الراكب.

وبنقرات بسيطة يقوم بها المستخدم على تطبيق "كريم" على جهازه الذكي؛ تبدأ التجربة بحجز الرحلة المطلوبة التي تنطلق مباشرة مع استدعاء أقرب كابتن متاح في المنطقة التي يتواجد فيها الراكب، أو حجز رحلة لوقت لاحق، أو حتى حجز وبرمجة الرحلات التي تتكرر في نفس الوقت.

وفي مقابلة مع موقع الاقتصادي، قال صبري حكيم المدير العام لشركة كريم في فلسطين، أن الشركة تحرص على وضع الضوابط وآليات الرقابة لضمان راحة وسلامة وأمان الركاب وجودة الخدمة المقدمة لهم. 

وحول الخطوات التي تتخذها "كريم" للتأكد من جودة الخدمات، أوضح حكيم أنه يمكن للزبائن الاطلاع على نقاط التقييم عبر تطبيق "كريم" والتي حصل عليها الكابتن من الركاب السابقين الذين قاموا بتقييمه بناءً على تجربتهم معه خلال رحلاتهم.

كما يستطيع الزبائن تقييم الكباتن عبر التطبيق مباشرة والذي من خلاله بإمكان المستخدمين إبداء ملاحظاتهم حول أداء الكباتن.

وتقوم الشركة بدورها بالتواصل مع الكباتن وحثهم على تطوير وتحسين أدائهم، مشيراً إلى أن مستوى رضا مستخدمي "كريم" ومنذ انطلاق خدماتها في فلسطين عام 2017 في ازدياد حيث وصل عدد التقييمات الإيجابية من المستخدمين في فلسطين إلى عشرات الآلاف.

وتحدّث حكيم حول معايير شركة "كريم" المتّبعة في توظيف الكباتن، حيث يعمل في منصة "كريم" المئات من الكباتن في مدن نابلس وغزة ورام الله.

وبيّن  أن الشركة تحرص على تطبيق إجراءات صارمة قبل تعيين أي كابتن، ويخضع كل كابتن لسلسلة من الاختبارات والإجراءات للتأكد من تلبيته للشروط المطلوبة من الشركة، ومن بينها تقديم إثبات حسن سيرة وسلوك وعدم محكومية، كما يخضع الكابتن للتدريب اللازم قبل مباشرته للعمل وتقديم الخدمة للركاب.

وتقدّم شركة "كريم" خدماتها لعملائها في كل من رام الله ونابلس باستخدام فئات سيارات التكسي الأصفر، بينما تعمل مع سيارات GO المتوفرة في غزة لتقديم الخدمة للزبائن هناك. 

ونوّه حكيم أن الشركة وقبل توظيف أي كابتن تقوم بفحص المركبة وتخضعها للصيانة للتأكد من سلامتها وضمان سلامة الركاب، كما تحرص على إخضاع المركبة للفحص الدوري بمجرد بدء الرحلاتك.

ويشمل الفحص جاهزية المركبة الفنية والميكانيكية وتجهيزاتها التقنية والخاصة بالسلامة والأمان الشاملة على الطرقات، بالإضافة لجاهزيتها الداخلية من حيث نظافتها، وذلك التزاماً من الشركة بتقديم تجربة نقل فريدة ومميزة لزبائنها.

وأكد حكيم أن شركة "كريم" تسعى إلى خدمة الشعب الفلسطيني على المدى الطويل، معرباً عن اعتزاز "كريم" بتقديم خدماتها في فلسطين.

وجاءت هذه الخطوة، لأهمية فلسطين الاستراتيجية في المنطقة، وأردف قائلاً "يمكن القول بثقة أن السوق الفلسطيني يقدم إمكانيات هائلة للاستثمار وخلق المشاريع الريادية الأمر الذي يحقق تنمية الاقتصاد المحلي، ويطور من فرص العمل خاصة في قطاع النقل والتكنولوجيا".

وأردف أن دخول "كريم" إلى السوق الفلسطيني، والتي حصلت على رخصة لتشغيل عملياتها من وزارة الاقتصاد الوطني، جاء بهدف تطوير قطاع النقل والارتقاء والتميز في جودة خدمات النقل في فلسطين، بالتعاون مع الشركاء في الحكومة الفلسطينية والنقابات المعنية والعاملين في قطاع النقل.

وحرصت الشركة على التواصل والتفاعل مع الحكومة الفلسطينية ووزارة النقل والمواصلات منذ البداية لترتيب الأوضاع بما يضمن المصلحة العامة. 

وأكد أن "كريم" تسعى إلى التوسع في المدن الفلسطينية في القريب العاجل، وخلق أكثر من 15 ألف فرصة عمل جديدة في قطاع النقل خلال الأعوام القادمة، بالإضافة إلى المساهمة في جذب الاستثمارات الإقليمية إلى فلسطين، ومن ضمنها الشركات الناشئة، الأمر الذي سيُسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار حكيم إلى أن الشركة وفي مقابل كل تلك المعايير الصارمة للجودة، فقد حرصت على تطبيق برامج تحفيزية للكباتن.

وتعتبر الشركة أن كباتن "كريم" يشكّلون العمود الفقري لعملياتها، وجوهر الخدمة المتميزة التي تسعى "كريم" لتقديمها في فلسطين.

كما عكفت الشركة على خلق مجتمع داخلي لجميع كباتنها من خلال الفعاليات التي قامت بتنظيمها على شرف الكباتن خاصة خلال شهر رمضان الكريم.

وحول مساهمات شركة "كريم" الاجتماعية والاقتصادية قال حكيم "لسنا منصة حجز سيارات عبر التطبيقات الذكية فقط"

وزاد: "قمنا بتنفيذ سلسلة من المبادرات التحفيزية، إضافة إلى دعم مبادرات محلية، والدخول في شراكات استراتيجية لإثراء تجربة عملائنا والكباتن في فلسطين لتحسين وتسهيل حياتهم". 

وأوضح أنّ من بين هذه المبادرات برنامج "سفراء كريم" والذي يستهدف طلاب الجامعات فلسطينية، ويهدف إلى تطوير مهاراتهم في مجالات التسويق والترويج، ويوفر لهم فرص عمل بساعات دوام جزئي بما يتناسب مع التزاماتهم ويهيئهم لسوق العمل المتطور المستقبلي. 

كما تولي شركة كريم أهمية كبيرة لدعم قطاع ريادة الأعمال في فلسطين من خلال رعاية عدة فعاليات ومسابقات استهدفت الشركات الناشئة ورياديي الأعمال الفلسطينيين، ومن أهمها مشاركة المدير العام للأسواق الناشئة والمدير العام لدول بلاد الشام في لقاء خاص مع رياديي أعمال فلسطينيين ضمن فعالية Startup Grind المنظمة من قبل Google. 

يضاف إلى ذلك، المساهمة في رعاية أسبوع فلسطين التكنولوجي إكسبوتك 2018 والمشاركة في جلسات المؤتمر التكنولوجي، إلى جانب إلقاء محاضرة لطلبة جامعة النجاح الوطنية حول تجربة شركة "كريم" والتي انطلقت كمشروع ناشئ من دبي عام 2012، إلى أن أصبحت وبعد ست سنوات من التأسيس من كبرى الشركات الريادية في المنطقة في خدمات النقل الذكي والاقتصاد التشاركي.

وكانت شركة "كريم" قد أطلقت خلال شهر رمضان المبارك الماضي، مبادرة لتسيير رحلات مجانية تحت شعار "للقدس رَح نوصِّلكم"، حيث قامت بنقل أكثر من ألف من المصلين المتوجهين من رام الله إلى حاجز قلنديا لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.

وتحرص شركة "كريم" على المشاركة ورعاية الفعاليات المجتمعية المختلفة كرعاية المهرجانات والمعارض في مختلف المدن الفلسطينية. 

كما عززت "كريم" من شراكاتها مع مؤسسات وشركات فلسطينية مختلفة من خلال إطلاق حملات تجارية ومبادرات مشتركة مثل العمل مع قطاع البنوك وشركات الاتصالات ومدينة روابي وغيرها.