تمكين للتأمين تحلق بالفضاء الفلسطيني وتعد بمنتجات تلبي احتياجات المواطن


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - خاص الاقتصادي – اطلقت شركة تمكين للتأمين خدماتها رسمياً في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة عبر شبكة من الفروع والمكاتب والوكلاء خلال شهر تشرين الأول ( أكتوبر ) الحالي.

وفي مقابلة خاصة مع السيد محمد الريماوي مدير عام الشركة أشار الى إن الشركة اطلقت خدماتها عبر 9 فروع حالياً وكدفعة أولى وهي ( جنين، طولكرم، نابلس، الارسال، الخليل، بيت لحم، دورا ، في نهاية الشهر الحالي في قطاع غزة ) وتأتي هذه الخطوة بعد افتتاح مقر الإدارة العامة وفرع رام الله الرئيسي والانتهاء من متطلبات مرحلة التأسيس واشهار الشركة رسمياً من قبل مراقب الشركات الفلسطيني كشركة تأمين مساهمة عامة تعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء.

يذكر بان الشركة تأسست بمبادرة من مجموعة من رجال الاعمال الفلسطينيين والمؤسسات الوطنية الفلسطينية على رأسها ( مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى وهيئة التقاعد الفلسطينية).

- رأس المال البشري والتكنولوجيا

حرصت الشركة على الاهتمام برأس المال البشري منذ إطلاق خدماتها، وقال الريماوي في هذا الصدد: حرصنا منذ اليوم الأول بتعيين أفضل الكفاءات من ذوي الخبرة والكفاءة والتخصص للإقلاع بالشركة.

واضاف: فريق العمل هو وقود نجاح الشركة و100 موظف وموظفة حتى نهاية العام الحالي

كما وأشار الى اهتمام الشركة بفئة الشباب باعتبارهم الطاقات الواعدة للمشاركة في بناء مؤسسات الوطن، والذي ترجم من خلال إطلاق برنامج تمكين شباب لتوظيف الخريجين الجدد.

كما ونجحت تمكين للتأمين بالتعاون مع شركة أنظمة معلومات فلسطينية في بناء أول برنامج تأميني فني محوسب بأدمغة فلسطينية.

وقال الريماوي: البرنامج يغطي جميع العمليات التأمينية والمحاسبية والمالية...بالاضافة الى عمليات إدارة العلاقات مع المشتركين وهذا إنجاز فلسطيني بامتياز، عوضاً عن الاستعانة ببرامج مستوردة من الخارج.

كما وطوعت الشركة وسائل التكنلوجيا الحديثة بهدف تقديم خدمات متطورة من ِشانها رفع كفاءة العمليات الداخلية وتسهيل التواصل والاتصال مع المشتركين، ومنها:

- خدمات تمكين الالكترونية وتتضمن طلب الاشتراك الالكتروني وطلب المتابعة الالكتروني حيث تمكن هذه  الخدمات الجمهور والمشتركين من التواصل الالكتروني مع الشركة لطلب استفسارات تتعلق بوثائقهم التامينية او طلب اشتراك بأحد برامج التأمين التي تقدمها الشركة، وتلتزم الشركة ب 12 ساعة عمل كوقت محدد لاغلاق المتابعات وطلبات الاشتراك الواردة.

- نافذة المشتركين الالكترونية التي تتيح للمشتركين متابعة تفاصيل الوثائق التأمينية والتفاعل عن بعد مع الشركة  وهي الخدمات التي سيعلن عنها قريباً وترتبط بتطبيقات الهاتف الخلوي المزمع اطلاقها قريباً.

- خدمات الاستجابة والمساندة الفورية : حيث تمكن هذه الخدمة المشتركين  من التواصل الفوري مع موظفي الشركة في حال وقوع الحوادث الطارئة من خلال متابعة السكرتيرة الآلية لتحديد موقعهم الجغرافي حيث يقوم النظام بتحويل المتصلين الى محققي الحوادث ومختصي التعويضات الاقرب لمكان تواجدهم، بهدف الاطمئنان على سلامتهم ومساندتهم الفورية ومتابعة حيثيات الحادث.

- ملامسة احتياجات الجمهور

إضافة إلى خدمات التأمين التقليدية، تقدم الشركة حزمة من الخدمات والمنتجات الجديدة للافراد والمؤسسات

وأضاف الريماوي “قريباً سنطلق حلول وبرامج تأمينية تعرف عالميا بالتأمين متناهي الصغر(MicroInsurance  )، وهي برامج تأمين خاصه وغير تقليدية تلبي احتياجات شرائح المجتمع المهمشة ومحدودة الدخل باشتراكات ( أقساط ) بسيطة مقارنة بالبرامج التقليدية." 
 
واضاف: "لدينا توجه لتصميم برامج تأمينية متعلقة بالأمراض المزمنة على سبيل المثال، ولدينا توجه لتوسيع النطاق الجغرافي للخدمات التأمينية الصحية”

- حصة سوقية متوقعة للتأمين الإسلامي 

في 2010، كانت إحدى نتائج دراسة دولية في الضفة الغربية، أن 25% من الضفة الغربية، يحجمون عن التأمين التقليدي لاعتبارات شرعية، وارتفعت هذه النسبة إلى 36% في 2016.

يقول الريماوي: التأمين الإسلامي – التعاوني-  هو التأمين الذي تجيزه معظم المجامع الفقهية كما وان الشركة تعمل بإشراف كامل على جميع عملياتها  من قبل هيئة رقابة شرعية متخصصة  يرأسها فضيلة الدكتور حسام الدين عفانة للتأكيد على انسجام اعمال الشركة مع قيم واحكام الشريعة الإسلامية الغراء ومعايير المحاسبة الإسلامية التي اقرتها المجامع الفقهية في العالمين الإسلامي والعربي.