انقسام السيارة إلى نصفين في الحوادث ميزة وليس عيبا.. اليكم التفاصيل


image-1
طباعة الصفحة


وكالات - الاقتصادي - كثيرا ما نلاحظ في بعض الحوادث القوية أن السيارة تنقسم إلى نصفين بسبب قوة الحادث , ويعتقد بعض الناس أن هذا من العيوب التصميمية والفنية للسيارة , ودليل على ضعفها وقلة متانتها , والحقيقة عكس ذلك تماما ,,,, كيف ؟!!

إن انقسام هيكل السيارة إلى نصفين يرجع إلى نظرية في علم الفيزياء اسمها (منطقة تفريغ الطاقة) أو (منطقة الانكسار ).. بمعنى أن هيكل السيارة يكون مصمما أصلا من قطعتين وليس من قطعة واحدة كما يبدو لنا , هاتان القطعتان تتصلان ببعضهما بحيث تكون نقطة الاتصال مابين قطعتي الهيكل منطقة ضعيفة بالنسبة لبقية الهيكل , وعند تعرضها لقوة معينة تنفصل قطعتا الهيكل عن بعضهما , وهذا الانفصال أو الانكسار لقطعتي الهيكل يعمل على تفريغ قوة الارتطام وتشتيتها وهذه ميزة من مزايا السيارة من ناحية السلامة , فلو أفترضنا أن هيكل السيارة مصمم من قطعة واحدة غير قابلة للانقسام عند التعرض لقوة معينة فإن ذلك سيؤدي – في حالة وقوع حادث قوي – إلى انضغاط الهيكل على نفسه وبالتالي إلى انضغاطه على الركاب داخل السيارة ,,, فبدلا من أن تتفرغ قوة الارتطام في منطقة انكسار الهيكل فإنها تتفرغ على هيكل السيارة الذي سينضغط بدوره على الركاب .

قد يقول قائل إن انقسام السيارة إلى نصفين سيؤدي إلى تناثر الركاب في الشارع , وأقول أولا إن تناثر الركاب في الشارع حال وقوع حادث أفضل من أن ينحشروا داخل السيارة , ثانيا , إن صانعي السيارات وضعوا هذه الخاصية في السيارة (خاصية الانقسام ) على افتراض أن السائق والركاب سوف يتقيدون باستخدام حزام الأمان