ازمة السير كل سبت في رام الله.. هذه أبرز اسبابها


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان - تشهد منطقة دوار السرية في حي الطيرة برام الله كل يوم سبت أزمة سير خانقة تمتد الى الشارع الرئيس المؤدي الى وسط المدينة "مفترق الكلية الأهلية".

وحول أسباب هذه الأزمة، يقول حسين راجح سائق سيارة عمومية على الخط الغربي لقرى رام الله، أن كل يوم سبت وتحديداً وقت الذرورة، تشهد منطقة دوار السرية مروراً برام الله التحتا وصولا الى مطعم الناصرة ومفترق الكلية الاهلية ازمة سير خانقة تحتاج ما لايقل عن 30 دقيقة حتى تخرج منها.

ويرى السائق راجح، أن أسباب الأزمة تتمثل في الضغط الكبير على المنطقة المذكورة، بسبب وجود عدة مدارس في المنطقة، اضافة الى الضغط السكاني الكبير في المنطقة التي مساحة شوارعها ضيقة اساساً.

وفي حديث للاقتصادي، مع العقيد لؤي ارزيقات الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، قال إن عناصر الشرطة دائما تتواجد في المنطقة المذكورة، وتسعى دائما الى خلق حلول سريعة لتجنب وقوع ازمات السير فيها.

وأضاف، أن أسباب الازمة في يوم السبت في تلك المنطقة يعود في بعض الاحيان الى مخالفات يقوم بها اصحاب بعض السيارات سواء الخاصة او العامة بتجاوزات خاطئة او دوران خاطئ، الامر الذي يؤدي الى ازمة سير خانقة في ظل المساحات الضيقة في البلدة القديمة للمدينة.

ووصل عدد المركبات المرخصة الموجودة، بمحافظة رام الله والبيرة، حوالي 82.898 ألف مركبة من اصل 228.324 ألف سيارة مسجلة رسمياً لدى وزارة النقل والمواصلات في الضفة حسب مسح قام به الاقتصادي سابقاً بناءً على بيانات الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.

وقبل فترة ليست بالبعيدة، قامت بلدية رام الله بإعادة تنظيم وهيكلة بعض الشوارع في منطقة رام الله التحتا بجعل بعضها ذات اتجاه واحد، من أجل تخفيف ضغط السيارات الكبير عليها للحد من ازمة السير الخانقة التي تشهدها المنطقة في وقت الذروة.

وتقوم بلدية رام الله، ببناء مجمع وسط مدينة رام الله، سيحتوي على موقف سيتسع لـ450 مركبة تتوزع على تسعة طوابق من هذا المجمع للتخفيف من ازمة السير الخانقة التي تشهدها المدينة بشكل عام.

وأرجع السائق حسين راجح الذي يعمل سائقاً على خط العمومي منذ نحو 17 عاماً، أن اضطرار بعض عمال اسرائيل من قرى غرب رام الله وكذلك الزيارات التي يقوم بها فلسطينيو الداخل الى رام الله، لقضاء حاجتهم كل "سبت" من أسباب وقوع ازمة السير الخانقة على فترات في ساعة الذروة( 11 صباحا حتى الثالثة عصراً) في منطقة رام الله التحتا.

وتاريخياً، تقوم اسرائيل بتعطيل العمل فيها يوم السبت، ويبلغ عدد العمالة الفلسطينية في إسرائيل والمستوطنات، نحو 122 ألف عامل.

وناشد العقيد لؤي ارزيقات المواطنين بسلك طرق اخرى بديلة عن منطقة دوار السرية ورام الله التحتا للوصول الى مركز المدينة من أجل التخفيف من الضغط على هذه المنطقة والحد من ازمة السير التي تشهدها في ساعات الذروة.

وبداية شهر أيلول الماضي، بدأت الشرطة الفلسطيينة بتطبيق حملة مرورية في مختلف مناطق الضفة الغربية للحد من حوادث السير وللتشديد على ضرورة الالتزام بقوانين السير.

وقبل ايام قليلة، أكد وكيل وزارة النقل والمواصلات عمار ياسين، أن الوزارة تسعى لإيجاد حل للأزمات المرورية الخانقة التي تشهدها المدن الفلسطينية، وخاصة في ساعات الذروة، مشدداً على أن تقليل أعداد المركبات يستوجب توفير بدائل للمواطنين.

ونوه ياسين إلى ضرورة وجود حلول ذكية تعمل على الحد من هذه الاختناقات وضمن الإمكانيات المحلية المتاحة، منها المحطات المركزية خارج المدن.