بلدية رام الله تباشر إنشاء مجمع ضخم لمواقف السيارات وسط المدينة


بلدية رام الله ستنشئ مجمعا ضخما وسط المدينة "المنارة" يتكون من 13 طابقا ثمانية منها فوق الأرض وخمسة تحتها، المجمع سيحتوي على مواقف للمركبات الخاصة، ومركز خدمات موحد للجمهور وعدد محدود من المكاتب التجارية.
image-1
طباعة الصفحة


رام الله- الاقتصادي-  باشرت بلدية رام الله التنفيذ العملي لإنشاء مجمع ضخم وسط المدينة سيحتوي على مواقف للمركبات الخاصة، بالإضافة إلى مركز خدمات موحد للجمهور ومكاتب تجارية.

وقال  رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد لـ"الاقتصادي"   إن المجمع سيتكون من 13 طابقا ثمانية منها فوق الأرض وخمسة تحتها، مشيرا إلى أن المبنى سيحتوي على مواقف مخصصة للمركبات الخاصة تتسع لـ450 مركبة، بالإضافة إلى مركز موحد لخدمات الجمهور سيتيح للمواطنين فرصة التواصل بخصوص الخدمات التي تقدمها البلدية والشركات الخدمية مثل الكهرباء والماء والاتصالات، ما يعني إمكانية تسديد الفواتير الخاصة بهذه الخدمات في نقطة واحدة بدلا من التشتت.

وأضاف حديد أنه سيتم نقل البريد الخاص برام الله إلى هذا المجمع بدلا من الموقع القائم حاليا بجانب مدرسة بنات رام الله الثانوية، منوها إلى أنه تم تخصيص طابقين في المبنى الجديد للخدمات البريدية.

ولقت حديد إلى أن المجمع الجديد الذي سيشيد مكان مركز الشرطة القائم وسط المدينة سيحتوي على عدد قليل من المحال التجارية، بالإضافة إلى طابقين لمكاتب تجارية، بينما ستخصص المساحة الأكبر لمواقف المركبات.

وكانت بلدية رام الله أنهت المرحلة الأولى من عملية بناء المجمع، والمتمثلة بهدم البناء القائم لمركز الشرطة.

ونوه حديد إلى أن عطاء إنشاء المبنى قسم على مرحلتين، الأولى تشمل عملية هدف مبنى الشرطة القائم، أما المرحلة الثانية من العطاء فتقسم إلى جزئين: الأول يتعلق ببناء المبنى(عظم) والثاني مرحلة التشطيب.

وأشار حديد إلى أن البلدية ستطرح المرحلة الثانية من العطاء المتعلقة بعملية البناء خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال إن البلدية تسعى الى إيجاد شراكة مع القطاع الخاص فيما يتعلق بإنشاء هذا المبنى وفق رؤية البلدية، قائلا" نحن منفتحون بشكل كبير على القطاع الخاص"، لافتا إلى أنه يتوقع أن يستغرق إنشاء المبنى سنتين.

وفيما يتعلق بالأثر الذي سيتركه إنشاء هذا المبنى على أزمة السير في المدينة، قال حديد"  من المعروف أن منطقة وسط البلد تعاني من أزمة سير خانقة، وعدد من المركبات تقف على جانب الطريق وهذا يعمق الأزمة القائمة، لذلك فإن هذا المبنى من شأنه أن يحل جزءا من المشكلة، فالموقف يتسع لـ450  مركبة وهذا سيساعد على تخفيف الأزمة".

يذكر أن المبنى الذي قامت بلدية الله بهدمه لغرض بناء المجمع استمر طوال سنوات يستخدم كمركز للشرطة وكذلك مقرا للمحكمة.