التكنولوجيا المالية تلهم بنك القدس لتبني مرحلة جديدة للصناعة المصرفية


image-1
طباعة الصفحة


رام الله - خاص الاقتصادي - ألهم التطور المتسارع للتكنولوجيا المصرفية أو ما تعرف اختصارا بـ "الفينتك"، بنك القدس، لتسريع تبني الثورة المصرفية الجديدة، لتطبيقها محليا.

وأعلن بنك القدس مؤخرا، تقديم رعاية استراتيجية لأسبوع فلسطين التكنولوجي السادس عشر "إكسبوتك 2019"، المقرر أن يُعقد في رام الله يوم 5 نوفمبر/ تشرين ثاني، تحت شعار" التكنولوجيا المالية".

وقال صلاح هدمي، الرئيس التنفيذي لبنك القدس، إن رعاية البنك للمؤتمر يأتي لأهمية العنوان الذي تحمله نسخة هذا العام، "هذا العنوان أعاد ترتيب الأولويات والاستراتيجيات لدى البنوك، نتيجة تبني التكنولوجيا المالية".

وأضاف هدمي في حوار مع موقع "الاقتصادي"، أن البنوك بدأت تبنّي وتقديم الخدمات المالية استنادا على هذا العنوان.. التكنولوجيا المالية ستكون أداة رئيسة في الصناعة المصرفية المحلية.

واعتبر أن البنوك التي لا تتبنى التكنولوجيا المالية، لن تكون قادرة على النمو وتوسيع حصتها في السوق، "إما أن تتبنى التكنولوجيا المالية أو تتنازل تدريجيا عن حصتها لصالح البنوك المواكبة لهذا التطور".

وأدى التطور التكنولوجي في الصناعة المصرفية، إلى ظهور منتجات جديدة وتسريع إنجاز منتجات أخرى، وأعادت هيكلة الخطط المستقبلية متوسطة وبعيدة المدى للبنوك.

وفي فلسطين، تمتلك البنوك العاملة في السوق المحلية (14 مصرفا)، الإنترنت البنكي، بينما تقدم 8 بنوك خدمات عبر الموبايل، فيما تتجه مصارف عاملة في السوق المحلية إلى افتتاح فروع رقمية.

وقال هدمي: لدينا في بنك القدس خطة لتطوير مكتب حي الطيرة خلال وقت قريب، إلى فرع يتبنى بالكامل التكنولوجيا المالية دون تدخل بشري.. وصلنا إلى مرحلة تقييم العروض المقدمة من جانب الشركات.

وزاد: كذلك، سنتبنى خلال وقت قريب كأول بنك فلسطيني، عمليات التحويلات المالية عبر "البلوكتشين".. لن تكون التحويلات المالية في أوقات دوام البنك فقط، بعد تنفيذ الخدمة المتوقعة قبل نهاية العام.. بل ستتم العمليات في أي وقت طوال اليوم.

ومن أبرز قنوات التكنولوجيا المصرفية المستخدمة لدى البنك، "القدس سمارت" أو التطبيق البنكي الذي يتيح رزمة من الخدمات دون الحاجة لزيارة الفرع.

وتابع هدمي: نتابع باهتمام دراساتنا المتعلقة بعملائنا.. ارتفعت نسبة الأفراد الذين يتبنون خدمات التكنولوجيا المالية من 7% في 2017 إلى 32% حاليا.. نهدف بنهاية 2019 للوصول إلى 50%.

ويسعى بنك القدس في 2020، إلى الاستجابة لتطورات التكنولوجيا المالية، التي أعادت ترتيب الأولويات والتوسع الجغرافي، دون التأثير على الشمول المالي الذي يعتبر هدفا عاما للقطاع المصرفي الفلسطيني.

ووفق هدمي: سنستثمر أكثر في التكنولوجيا المالية خلال 2020، لأنها توفر بيئة آمنة وخدمات أسرع وأفضل وأكثر أمانا.. إضافة إلى تلبية احتياجات العملاء الذين أصبحوا يحجمون عن التوجه لفروع البنوك.

وختم الرئيس التنفيذي لبنك القدس، بأن التكنولوجيا المالية لا تعني بالضرورة الاستغناء عن العنصر البشري، "قد يتراجع عدد الموظفين في بعض الدوائر إلا أن عددهم سيرتفع في دوائر أخرى".


  • شروط الاستخدام
  • تصميم و تطوير
  • إن المواد المنشورة في الموقع ممنوع بثها أو إعادة توزيعها بأي شكل من الأشكال تحت طائلة المساءلة القانونية.
    This material may not be published, broadcasted, rewritten or redistributed. © 2019 aliqtisadi.ps All Rights Reserved