
الاقتصادي- قالت جمعية حماية المستهلك أن لا مؤثرات جديدة تبرر ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، معتبرة الارتفاع الكبير الذي تشهده الأسواق في لحوم العجول في الفترة الأخيرة "استغلالاً خطيراً ومحاولة لتخريب جهود استيراد العجول خارج الكوتا".
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية، في بيان، "إن التغول في أسعار لحم العجل، حيث بلغت 70 شيكلاً للكيلو، وفي المتاجر الكبرى من 60 الى 63 شيكلاً، خطير جداً ويضر بالفقراء ومحدودي الدخل الذين حرموا منذ رمضان الماضي من اللحوم الحمراء التي بلغت اسعاراً فلكية، في الوقت الذي نعاني فيه من الفقر والبطالة وتآكل الدخل".
وأضاف هنية، أن هذه الأسعار ليست انعكاساً لأي مؤثرات باستثناء الرغبة بالربح السريع ومحاربة الجهد باتجاه استيراد العجول التي لا تخضع لكميات ولا كوتا من العالم، بدلاً من حصرنا اراديا في السوق الإسرائيلي.
واعتبر، أن رفض هذه الأسعار ونحن على أبواب شهر رمضان هي مسؤولية الجميع، محذرا من خطورة الغلاء والتغول بالأسعار على السلم الأهلي الذي سيتضرر جراء هذا الوضع الخطير معيشياً واقتصادياً.
ودعا كافة مؤسسات العمل الأهلي والجمعيات والنقابات للعمل معاً لتحقيق شعار العدالة الاجتماعية، وحماية حقوق المستهلك، وخفض الأسعار وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
ووفق متابعة الاقتصادي، فإن الأسعار في مختلف مدن الضفة لامست 70 شيكلا للكيلو، بينما جرى بيع الكيلو في بعض ملاحم رام الله بأسعار وصلت 72 - 74 شيكلا. في حين سُجلت أسعار أقل في مراكز التسوق الكبري بأسعار بمعدل 63 - 65 شيكلا.
وأوضح نقيب أصحاب الملاحم عمر نخلة في حديث سابق لـ "الاقتصادي" أن الارتفاع الحاد في سعر لحم العجل يعود إلى ارتباط السوق الفلسطيني بالاستيراد من إسرائيل فقط، بموجب الاتفاقيات والبروتوكولات المعمول بها، الأمر الذي يحرم السوق المحلي من أي بدائل استيراد أخرى، ويجعل الأسعار خاضعة بشكل كامل لتقلبات السوق الإسرائيلي.
ويصل الاستهلاك اليومي في الضفة الغربية إلى نحو 600 عجل، بمعدل 3 آلاف عجل أسبوعياً، فيما تتضاعف هذه الكميات خلال شهر رمضان لتصل إلى نحو 6 آلاف عجل أسبوعياً، نتيجة ارتفاع الطلب الموسمي.