
الاقتصادي- يبحث مرضى السكري أو من يعانون اضطرابًا في سكر الدم عن أطعمة دافئة ومشبِعة لا تؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز بعد الوجبات. ويُعد الحساء خيارًا مثاليًا في كثير من الأحيان، شرط أن يُحضَّر بمكونات مدروسة تجمع بين البروتين والألياف والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص.
وبحسب تقرير نشره موقع VerywellHealth الصحي، فإن الحساء "الصديق لسكر الدم" يعتمد أساسًا على الخضروات غير النشوية، ومصدر واضح للبروتين، مع كميات معتدلة من البقوليات أو الحبوب الكاملة بدل المعكرونة أو البطاطس.
1- شوربة العدس بالخضروات
تُعد شوربة العدس من أكثر الخيارات أمانًا لسكر الدم، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف والبروتين، ما يبطئ امتصاص الغلوكوز. وأظهرت دراسة عشوائية أن شوربات العدس تؤدي إلى استجابة سكر أقل بعد الوجبة مقارنة بالشوربات عالية المؤشر السكري.
2- شوربة الفاصولياء
تجمع الفاصولياء بين الألياف والبروتين النباتي، ما يساعد على استقرار مستويات السكر والشعور بالشبع لفترة أطول. وتشير أبحاث غذائية إلى أن استبدال النشويات المكررة بالبقوليات يحسّن التحكم بسكر الدم على المدى المتوسط.
3- شوربة الدجاج بالخضروات
يمكن لشوربة الدجاج الكلاسيكية أن تكون خيارًا صحيًا إذا غلبت عليها الخضروات والبروتين، مع تقليل الأرز أو المعكرونة. فوجود البروتين والألياف معًا يقلل من الارتفاع السريع في سكر الدم الناتج عن الكربوهيدرات وحدها، بحسب خبراء التغذية.
4- شوربة المينيستروني
قد تتحول المينيستروني إلى "شوربة معكرونة" إذا لم تُحضَّر بحذر. لكن عند جعل الفاصولياء العنصر النشوي الأساسي، تصبح أكثر ملاءمة لسكر الدم، خاصة عند استخدام مرق الطماطم والخضروات المتنوعة.
5- شوربة الشعير مع الفطر
يحتوي الشعير على ألياف “بيتا غلوكان” القابلة للذوبان، المعروفة بدورها في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وخفض الارتفاع المفاجئ للسكر بعد الأكل. ويوصي الخبراء بالاكتفاء بكميات معتدلة من الشعير في كل وجبة.
6- شوربات الخضروات الكريمية مع بروتين
قد ترفع الشوربات المهروسة المصنوعة من القرع أو الجزر سكر الدم إذا افتقرت إلى البروتين. لكن إضافة العدس أو الفاصولياء البيضاء أو الزبادي الطبيعي يحسّن توازنها الغذائي ويحد من تأثيرها على الغلوكوز.
7- شوربة الميسو مع التوفو والخضروات
تتميز شوربة الميسو بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات، فيما يضيف التوفو بروتينًا نباتيًا لا يسبب تقلبات حادة في السكر. كما تسهم الخضروات البحرية والورقية في تعزيز القيمة الغذائية دون عبء سكري.
والخلاصة أن التحكم بسكر الدم لا يعني التخلي عن الأطعمة الدافئة والمريحة. فاختيار الحساء الغني بالبروتين والألياف، مع تقليل النشويات السريعة، يسمح بوجبات مشبِعة ومستقرة التأثير على الغلوكوز، وفق توصيات خبراء التغذية.