
الاقتصادي- في ظل تطور صناعة السيارات، لم يعد الاهتمام بالمظهر أو قوة المحرك كافياً لضمان قيادة آمنة، بل أصبح الفحص الدوري للسيارة عاملاً أساسياً للحفاظ على الأداء وتقليل الأعطال المفاجئة وتكاليف الصيانة. وعلى عكس الاعتقاد السائد، يمكن للسائق إجراء فحص مبدئي في المنزل باستخدام أدوات بسيطة وسهلة الاستخدام دون الحاجة لخبرة ميكانيكية متقدمة.
ويُسهم الفحص المنزلي في تعزيز السلامة على الطريق، واكتشاف المشكلات مبكراً، والحفاظ على كفاءة السيارة، إضافة إلى تقليل الزيارات غير الضرورية لمراكز الصيانة وزيادة وعي السائق بحالة مركبته.
ومن أبرز الأدوات التي تساعد على فحص السيارة في المنزل:
أولاً، جهاز فحص ضغط الإطارات، وهو أداة أساسية للحفاظ على ثبات السيارة وتقليل استهلاك الوقود وإطالة عمر الإطارات، حيث إن الضغط غير المناسب قد يؤدي إلى ضعف التماسك أو ارتفاع خطر الانفجار.
ثانياً، مقياس عمق مداس الإطارات، الذي يحدد مدى صلاحية الإطارات للقيادة الآمنة، خاصة على الطرق المبتلة، ويساعد في تقليل مخاطر الانزلاق وفقدان السيطرة.
ثالثاً، جهاز فحص أعطال السيارة OBD2، الذي يتيح قراءة رموز الأعطال من كمبيوتر السيارة، ومتابعة بيانات مهمة مثل حرارة المحرك وأداء نظام الشحن، ما يساعد على التشخيص المبكر للمشكلات.
رابعاً، جهاز قياس رطوبة سائل المكابح، والذي يحدد مدى صلاحية سائل الفرامل، ويُسهم في الحفاظ على كفاءة نظام الكبح ومنع تآكل مكوناته.
خامساً، جهاز القياسات المتعدد (Multimeter) لفحص البطارية ونظام الشحن والكشف عن الأعطال الكهربائية.
إضافة إلى أدوات مساندة مثل مرآة الصيانة لفحص الأجزاء المخفية، وكشاف الإضاءة لتسهيل اكتشاف التسريبات أو تلف الأسلاك.
كما يُنصح بتوفير معدات السلامة أثناء الفحص، مثل القفازات والنظارات الواقية ورافعة السيارة الموثوقة، خاصة عند التعامل مع الأنظمة الكهربائية أو رفع المركبة.
ويؤكد مختصون أن الفحص المنزلي لا يغني عن الصيانة الدورية في الورش المتخصصة، لكنه يمثل خطوة وقائية فعالة تقلل الأعطال المفاجئة وتساعد السائق على الحفاظ على سيارته بأفضل حالة ممكنة.