"الانانيموس" .. قرصنة ضد الاحتلال

تاريخ النشر: 2015-04-07 يتسلقون الشبكة العنكبوتية مستخدمين أدمغتهم الرقمية إنهم "الأنانيموس" الذين أطلقوا موجة أخرى من الهجمات الالكترونية على اسرائيل.


رام الله- الاقتصادي- هم ليسوا بقراصنة يجوبون البحار بحثا عن السفن اليونانية لسرقتها ونهب ممتلكاتها، بل هم قراصنة يتسلقون الشبكة العنكبوتية مستخدمين أدمغتهم الرقمية، ويلقبهم الكثيرون" بـ"الانانيموس" .

دماغ عالمي رقمي أصبح يشكل هاجساً  لدى الحكومة الأسرائيلية، بعد أن بات سماع خبر اختراق الأناينموس لمواقعهم الحساسة أمرا معتادا سنوياً، واليوم قامت مجموعة " الهاكرز" باختراق وإسقاط العشرات من المواقع الرسمية وغير الرسمية في اسرائيل، ردا على عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني .

وهنا اعتبرت جماعة الأناينموس أن قرصنة مواقع العدو عبر الاختراق البرمجي  والتسلل اليها وتعطيلها او اسقاطها كليا  لهو بالأمر المهم الذي يشكل نضالأ الكترونيا  يعبرون من خلاله عن رفضهم لسياسة الاحتلال .

"محو اسرائيل من الوجود على شبكة الانترنت" كثيرا ما كانت تتردد هذه العبارة على ألسنة  القراصنة عبر شاشة التلفاز ، ما شكلت تهديداً لوسائل الاعلام العبرية بأن "العدوان الالكتروني" لم ولن يتوقف .

بينما نفت الاذاعة الإسرائيلية ما تردد عند البعض بأن تكون جماعة " الأنانيموس" قد أستهدفت أي موقع الكتروني إسرائيلي تابع للدوائر الحكومية أو الأمنية، موضحة أن الجماعة قامت بتعطيل بسيط لعدة مواقع موسيقية واخرى تابعة لجمعيات غير ربحية  ".

هجوم الكتروني سبقه نشر مقطع للفيديو يتضمن تهديداً مباشراً من قبل الجماعة المقرصنة، هجوم سنوي معلن يحمل عنوان #OpIsrael”. ، اذ تنشر المجموعة على حسابها  في تويتر Op_Isreal معلومات اضافية عن مواقع قد تعرضت للهجوم  مثل مركز اسرائيل للتميز في التعليم ، وجمعيات طبية ، ومواقع للفنانين.

وهذا الهجوم الإلكتروني هو واحد من سلسلة هجمات متتالية تقوم بها المجموعة المقرصنة لاصطياد المواقع الإسرائيلية ، وبالعودة لعام 2012 تزامناً مع الحرب الإسرائيلة على قطاع غزة ومن أهم الاختراقات الأمنية آنذاك اختراق حساب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سابقا سيلفان شالوم وهددت بنشر رسائله الإلكترونية.. اذ كانت هذه رسالة اولى نحو رسائل اخرى متتالية.

ويقول فريق الاستجابة للطوارئ الإلكترونية بإسرائيل، وهو فريق مدني معني بالأمن الإلكتروني، إن “أنونيموس” هاجمت عشرات المواقع الإلكترونية لموسيقيين إسرائيليين ومنظمات إسرائيلية غير هادفة للربح، الثلاثاء، ولم تتأثر أي مواقع إلكترونية حكومية رئيسية.

وقام الهاكرز بوضع صور للحرم القدسي وأخرى لمسلحين يحملون علم تنظيم الدولة، إضافة إلى رسالة موقعة باسم “أنون غوست” (شبح أنونيموس)، على المواقع المخترقة.

وأفاد مقطع مصور لأنونيموس أن حملتها تأتي استجابة “لجرائم ترتكب في الأراضي الفلسطينية”، منها حرب غزة الصيف الماضي.