الزيت الفلسطيني مظلوم في مواصفات مجلس الزيت العالمي

image-1
تاريخ النشر: 2016-11-17


رام الله - الاقتصادي - آيات يغمور - لطالما تغنى الفلسطينيون بزيتهم البلدي والذي يعرف بـ"النبالي"، ووصلت صادراته إلى بلدان العالم شرقه وغربه، لكن لم يكن لفلسطين كدولة مقعداً يوماً في مجلس الزيت العالمي.

ويواجه الزيت الفلسطيني البلدي إلى جانب زيوت أمريكا اللاتينية، تحديات مواصفات مجلس الزيت العالمية، التي تجاهلت أصنافاً من الزيوت واستثنتها من معاييرها، ومن أهم هذه الأصناف في الشرق الأوسط عامة وفلسطين خاصة.. الزيت البلدي. 

في حديثٍ لـ"الاقتصادي"، قال مراقب الجودة والسلامة لزيت الزيتون في إحدى شركات تصدير زيت الزيتون من فلسطين، محمد سلامة: "إن المواصفات التي أقرها المجلس لم تأخذ بعين الاعتبار المواصفات التي يمتلكها الزيت الفلسطيني البلدي، والذي يعد الصنف الأساسي في فلسطين". 

وأوضح سلامة أن صادرات الزيت الفلسطيني إلى أوروبا باتت مهددة بالخطر، نتيجة تبني بعض الدول الأوروبية خاصة بريطانيا لمواصفات مجلس الزيت العالمي والذي يجري اختبارات على عينات من الزيت البلدي الذي تصدره الشركات الفلسطينية والتي تفشل نتيجة عدم وجود مركب دهني في مكوناته والذي يدعا بـ " delta(7)-Stigmastenol".

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 مليون شجرة مثمرة، وهناك 2.5 مليون شجرة زيتون غير مثمرة، بحسب تصريحات مدير إدارة الزيتون في وزارة الزراعة.

وحول وجود اعتراضات فلسطينية رسمية من عدمها، نفى سلامة وجود أي سلطة بيد الشركات الفلسطينية نتيجة حرمان فلسطين من مقعد لها في مجلس الزيت العالمي كونها دولة تحت احتلال. 

ولكن سلامة في الوقت ذاته أفاد بأن الاتحاد الأوروبي أصدر استثناءات بحق شركات تصدر الزيت "البلدي" للأسواق الأوروبية. 

ومن الناحية القانونية، أكد سلامة على عدم وجود قانون يمنع إدخال صادرات الزيت الفلسطيني إلى أوروبا ولكن اختبار المواصفات العالمية المتجاهل لمواصفات الزيت الفلسطيني البلدي، إلى جانب وجود دول منتجة للزيت كإسبانيا تحظر دخول أي نوع من أنواع الزيت لحماية منتجها الوطني. 

وإذا ما استطاعت جهة رسمية أو شركة ذات نفوذ من اقتحام الأسواق الأوروبية والحصول على الاستثناء من معيار المركب الدهني سابق الذكر، قال سلامة: "إن التحدي يبقى موجوداً نتيجة المنافسة السعرية الشديدة في أوروبا كسوق استهلاكي". 

وقسم اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في فلسطين الزيت بحسب جودته الى اربع درجات:

1 – زيت زيتون بكر ممتاز: نسبة الحموضه اقل 1% ورقم بيروكسيدي 12 وذو طعم لا عيب فيه، ودرجة زيت حسب المواصفات الحسيه 6.5.

2 – زيت زيتون بكر جيد: نسبة الحموضه لا تتجاوز 1.5% ورقم بيروكسيدي اقل من 20، ذو طعم لا عيب فيه ودرجة الزيت حسب المواصفات الحسيه 5.5.

3 – زيت زيتون بكر شبه جيد (عادي): نسبة الحموضه لا تزيد 3.3% ورقم بيروكسيدي اقل من 20 طعم جيد درجة زيت حسيه اعلى من 3.5.

4 – زيت زيتون بكر للصناعه او الاضاءه: لا يصلح للاستهلاك البشري نسبة الحموضه اعلى من 3.3 ورقم بيروكسيدي اعلى من 20 ، طعمه سيئ درجة زيت حسيه اقل من 3.5 .

زيت زيتون مكرر

وهو الزيت الذي يتم الحصول عليه من تكرير زيت الزيتون البكر الذي وصلت حموضته اكثر من 3.3% ولم يطرأ عليه أي تعديل على تركيبة هيكلية الجليسريدات الاصليه خلال عملية التكرير وتكون حموضة هذا الزيت اقل من 0.3%والرقم البيروكسيدي اقل من 10 ويتميز برائحة مقبوله وطعم مقبول ولون اصفر فاتح .

زيت زيتون مخلوط (نقي): وهو زيت مخلوط من زيت زيتون مكرر مع زيت زيتون بكر، بهدف اعطائه الطعم والرائحه واللون المطلوب ونسبة الحموضه اقل من 1.5والرقم البيروكسيدي اقل من 20 وله طعم جيد ورائحه جيدهع ولون اصفر خفيف مائل الى الاخضر.

زيت جفت (تفل) الزيتون قسم الى الاقسام التاليه :

1 – زيت جفت زيتون خام: وهو الزيت المستخرج من جفت الزيتون بواسطة المذيبات المعده للتكرير والمعده للتكرير من اجل استخدامه في الغذاء او الصناعات الغذائيه.

2 – زيت جفت زيتون مكرر: وهو الزيت الناتج من الجفت واجريت عليه عملية تكرير لم تؤثر على تركيب هيكلية الجليسريدات الاصليه فيه.