"المكيفات" تفرض نفسها على حياة الفلسطينيين..فأي الأنواع يفضلون؟

image-1
تاريخ النشر: 2015-06-21 مع التغير المناخي الحاصل في المنطقة، وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتت المكيفات تفرض نفسها في حياة الفلسطينيين، خيارات كثيرة متاحة في السوق، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أي أنواع يفضل المواطنون؟


رام الله – الاقتصادي- ريم أبو لبن –  " شو هالشوب " ، " والله صرنا انافس السودان " ، " درجة الحرارة هاي السنة أعلى من السنوات السابقة " ، هكذا وصف المواطنون حالة الطقس التي تمر بها الاراضي الفلسطينية هذا العام، اذ بلغ معدل ارتفاع درجات الحرارة لهذا الموسم 38 درجة مئوية حسب ما ذكرت الارصاد الجوية وهذا الارتفاع كان كفيلا بأن يقف المواطن حائراً أمام راحته  وراحة افراد اسرته أومحفظته التي ابتاعها فرحا بأول راتب من وظيفته الجديدة، ليكرر فتحها واغلاقها عدة مرات متمنيا ضعف الراتب، ليتمكن  من الحصول على مكيف عالي الجودة وبثمن رخيص في ظل ارتفاع درجة الحرارة وبالتزامن مع حلول شهر رمضان .

لا بد من اللجوء لشراء مكيف لتخفيف شدة الحر
" صار لازم بدها مكيف " هذا ما تحدث عنه بائع الخضراوات في حسبة رام الله ايمن سعيد، متعجباً من ارتفاع معدل درجات الحرارة في مدينة رام الله مقارنة بالسنوات السابقة، مدركا انه لا بد من اللجوء لشراء مكيف لتخفيف شدة الحر في منزله المتواضع، وفي ظل تنوع شركات وأنواع المكيفات الموجودة بالأسواق يقع المستخدم في حيرة بكيفية اختيار المكيف المناسب وذي الجودة العالية.

لا نريد هواء أسرائيلي
" نحن ندفع بإتجاه بيع مكيف ميديا" هذا ما أشار اليه تاجر الأجهزة الكهربائية العامل  في مدينة رام الله في حديثه للاقتصادي اثناء تنقله داخل محاله بين الأنواع المختلفة من المكيفات المستوردة والاسرائيلية، اذ لاحظ اقبال الناس في هذا الموسم على شراء المكيفات الإسرائيلية  لانخفاض اسعارها مقارنة بالمستورد. وأضاف " نحن نحصل على الهواء البارد بصناعة اسرائيلة، فلماذا لا يتم مقاطعة البضائع الاسرائيلية طالما ان هناك بضاعة عربية مستوردة ومكفولة لسنوات عدة، وما يميزها الديمومة والصيانة المميزة؟".

سبيتاني العنوان
أما عن مكيفات ميديا في السوق الفلسطيني فقد وصلت ويمكن شرائها عبر شركة سبيتاني بكل فروعه، بعد حصولها على الوكالة الحصرية في السوق الفلسطيني منذ عام 2009، وتباع على نطاق واسع حسب مع ذكر اصحاب المحلات والمستهلكين، اذا لاقت استحساناً من قبل الزبون لتميزها بنظام توفير الطاقة  وحماية البيئة باعتمادها على تصنيف الطاقة A الأوفر في فلسطين، والذي يعد الأقل عالميا في استهلاك الطاقة، "وبالتالي التقليل من استهلاك الكهرباء" وهذا ما أشار إليه أحد الزبائن أثناء شرائه لمكيف ميديا.

30 % توفير في الكهرباء
" توفر 30% من استهلاك الطاقة الكهربائية مقارنة بغيرها، "هذا ما أكده احد تجار الأجهزة الكهربائية في مدينة رام الله ، حيث أشار إلى أن مكيفات ميديا وعبر وكيلها الحصري سبيتاني عملت على حل مشكلة كانت عالقة في عالم المكيفات منذ سنوات. وأضاف" في موسم الشتاء عندما كنا نواجه انخفاضا حادا في درجات الحرارة ويتم تشغيل المكيف كان الجزء الداخلي من المكيف يُغلق، والآن تم حل المشكلة  وجاءت مكيفات ميديا بالحل الأسهل والأنسب حيث تم وضع حزام حراري يعمل على اذابة الثلج ويعطي هواء دافئا للغرفة  فهي الأفضل بين المكيفات الاخرى".

لمحه سريعه عن ميديا عالميا
جاءت شركة ميديا “Midea “  العملاقة لمساعدة الافراد، فعملت جاهدة منذ تأسيسها في عام 1984م على تقديم أفضل حلول التكييف للأفراد حول العالم، وانتاج أفضل المكيفات حسب ما ذكر مستخدموها، اذ تنفرد بأنواع وأحجام مختلفة تتناسب مع مختلف المباني وتلبية احتياجات المستخدم منها مكيف" elitelnverter ،plus Platinum ، و Titanium ."
والجدير بالذكر أن مبيعات ميديا حول العالم تقدر بـِ23 مليار دولار، وذلك نتاج عمل 180.000 موظف في الشركة من بلدان مختلفة, وتمتلك ما يزيد عن 100 مختبر، يعمل بها أكثر من 1000 مهندس ومهندسة.


كفاله 5 سنوات والاستشاره مجانا
أما عن الوكيل شركة سبيتاني فلديها ما يقارب5 مهندسين و60 فنيا، مخصصين لخدمة الزبائن على مدار الاسبوع، وتقديم الاستشارة المجانية، والاجابة عن سؤالكم لماذا تختارون سبيتاني مكيفات؟ اذ تم تركيب أكثر من 50000 مكيف في مختلف المحافظات ايمانا بخبرة سبيتاني في مجال التكييف والتي وصلت الى اكثر من 15 سنة ما يعزز الثقة بين المنتج والمستهلك والوكيل .
" كفالة 5 سنوات ، هذا ما ابحث عنه "  هكذا تحدث محمد حسني عن أهم الصفات التي يمكن أن تجذبه لشراء مكيف لمنزله، حيث تتوفر هذه الصفة في مكيفات ميديا حسب ما ذكر اصحاب المحلات والزبائن، ما يميزها عن باقي المكيفات المتعارفة عليها مثل كولدستور، ودايو، وبرذيرز وغيرها . 

السعر أم الكفاله وضمان الصيانه؟
توفير للطاقة، وصيانة مميزة بكفالة تمتد لـ 5 سنوات هذا  ما يميز ميديا عن المكيفات المدرجة في الأسواق، حسب ما ذكر اصحاب المحلات أثناء حديثهم إذ اشاروا في حديثهم للاقتصادي إلى أن المكيفات الاسرائيلية تغزو الاسواق الفلسطينية بأسماء مختلفة مثل الترنيدو ، والتديكير وغيرها،  وما يقلل من جودتها وقلة الاقبال عليها أن كفالة المكيف تقتصر على سنة فقط وليست متوفرة في الضفة الغربية في حال اردت اصلاح عطب فيها، فالتاجر في هذه الحالة تواجهه عقبة تتعلق بكفاءة المصنع الاسرائيلي وليس في تسويقه، فكثير من الناس يلجأون لشراء الصنف الاسرائيلي لانخفاض أسعاره وليس لارتفاع جودته، فالوضع الاقتصادي يحتم على المواطن البحث عن الشيء الرخيص وتجاهل الجودة .