"الشاباك" يزعم اعتقاله الخلية التي نفذت عملية "ايتمار"

image-1
تاريخ النشر: 2015-10-04

 

رام الله- الاقتصادي- وكالات- زعم جهاز "الشاباك" الاسرائيلي، ، أنه تم اعتقال مشتبه بهم في تنفيذ هجوم نابلس، الذي أدى مساء الخميس لمقتل مستوطنين اثنين.

بيان "الشاباك"، فإن جهدا استخباريا كبيرا قاد لاعتقال بعض المشتبه بهم في العملية، مشيرا إلى أن التحقيقات ما زالت جارية، بينما حظر نشر مزيد من التفاصيل.

وكان مسئولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، قالوا في وقت سابق إن تقدما شهدته التحقيقات في هجوم نابلس أول أمس والذي أدى لمقتل المستوطنين. ونقلت وسائل إعلام عبرية عديدة، بأن الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في نابلس أحدثت تقدما في التحقيقات بشكل ملحوظ.

وأشارت إلى أنه سيتم تعزيز القوات العسكرية للجيش في كافة أنحاء الضفة، خاصةً الطرق الالتفافية والمجاورة، لزيادة الأمن بناء على قرار من رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون.

وشهدت مدينة نابلس  فجر اليوم اقتحاما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفر عن اعتقال ثلاثة مواطنين على الأقل، حيث تم اختطاف أحدهم وهو على سرير الشفاء في المستشفى العربي التخصصي بعد سيناريو محكم من قبل قوة خاصة مستعربة، بعد لعب دور إصابة أحد أفرادها للتحايل على أمن المستشفى واقتحامه.

المدير الطبي للمستشفى العربي الدكتور سمير الخياط، تحدث لـ'وفا'، عن حادثة اقتحام المستشفى من قبل قوة مستعربة، واختطاف أحد المرضى الذي يتلقى العلاج عقب إصابة عمل، فقال 'في تمام الساعة الرابعة فجرا، وصل أحد المصابين وهو ينزف دما من رأسه، وفورا فتحت المستشفى أبوابها لتقديم العلاج للمصاب، الذي أشهر سلاحه بشكل مباغت، ورفض التوجه للطوارئ عند الطلب منه ذلك'.

وأضاف أن عددا من المستعربين اقتحموا المستشفى وهم مدججون بالسلاح، وتوجهوا إلى الطابق الثالث واختطفوا الشاب كرم رزق المصري (23 عاما)، الذي ويعاني من كسور في يده جراء إصابة عمل تعرض لها صباح الخميس الماضي'.

وأشار الخياط الى أن المستعربين قطعوا أسلاك كاميرات المراقبة وصادروا بعض أجهزة التسجيل، ثم انسحبوا بعد عملية استغرقت نحو 20 دقيقة.إلى ذك، أكد المواطن غسان عامر الذي جرى اقتحام منزله شقيقه زيد (26 عاما)، في منطقة عراق التايه في المدينة، أن قوات الاحتلال داهمت المنزل قرابة الساعة الثالثة فجرا بطريقة همجية، حيث قامت بتكسير الأبواب وقلب المنزل رأسا على عقب، قبل اعتقال زيد والاعتداء عليه بالضرب.

وقال إن  قوات الاحتلال شكّلت غرفة تحقيق ميداني لمدة ساعتين، ودمرت محتويات المخازن تحت المنزل من ألعاب الأطفال والتي تقدر بآلاف الشواقل، وصادرت أجهزة تسجيل الكاميرات.

وذكر عامر أن قوات الاحتلال قامت بقطع أسلاك الهواتف في المنطقة وتفتيش كافة المركبات المتوقفة.  وشهدت عدة قرى في محافظة نابلس الليلة الماضية، اقتحامات من قبل المستوطنين ودارت مواجهات مبين المواطنين من جهة والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، ورضوض وجروح، حسب ما أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس.

وأشار دغلس إلى أن قوات الاحتلال أغلقت عددا من الطرق ومداخل القرى بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، منها مدخل بيت دجن شرق نابلس، وطريق عورتا قرب معسكر حوارة جنوب نابلس.