أرقام صادمة عن خسائر أمريكا والصين جراء تفشي فيروس كورونا


image-1
طباعة الصفحة

وكالات - الاقتصادي- تكبدت أمريكا والصين خسائر فادحة، خلال الأسابيع الماضية، بسبب تفشي فيروس كورونا، خاصة مع تزايد قيود حماية الصحة العامة التي تزيد من صعوبة عودة العمال لوظائفهم بعد عطلة طويلة.

 وأظهر استطلاع أجرته غرفة التجارة الأمريكية في شنغهاي، وفقا لرويترز، أن نصف الشركات الأمريكية في الصين تقول إن أنشطتها العالمية تأثرت من الإغلاقات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

وقال نحو 78 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أن العمالة غير كافية في مصانعهم في الصين لاستئناف الإنتاج بالكامل إذ أن قيود حماية الصحة العامة تزيد من صعوبة عودة العمال لوظائفهم بعد عطلة طويلة.

وشمل المسح 109 شركات لها أنشطة تصنيع في شنغهاي وسوتشو ونانجينغ ومنطقة دلتا نهر يانغتسي عموما.

وقال 45 بالمئة من المشاركين إن إغلاق المصانع أثر بالفعل على سلاسل التوريد العالمية بينما توقع جميع الآخرين تقريبا أن يكون هناك تأثير في غضون الشهر المقبل.

وصرح كير جيبس رئيس غرفة التجارة "المشكلة الأكبر هي نقص العمالة نظرا لخضوعها لقيود سفر وحجر صحي وهما المشكلتان الأولى والثانية اللتان أوردهما المسح. أي شخص قادم من خارج المنطقة يخضع لحجر صحي لمدة 14 يوما".

وتابع "لذا معظم المصانع تعاني من نقص حاد في العمال حتى بعد السماح لها بفتح أبوابها. سيكون هناك تأثير كبير على سلاسل التوريد العالمية بدأت تظهر للتو".

وقال الخبير الاقتصادي تشانغ جياوي،  امسالاثنين، وفقا لروسيا اليوم، إن التقديرات الأولية لخسائر الصين من فيروس كورونا بلغت حوالي 1 تريليون يوان (نحو 143.1 مليار دولار)، أي ما يقارب 1% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وأضاف: "قطاع المطاعم والسياحة ومبيعات التجزئة من أكثر المتضررين داخل الاقتصاد الصيني جراء تفشي الفيروس"، مؤكدا أنها لم تجن أي أرباح تقريبا هذا العام، بالمقارنة مع العام الماضي 2019، حين بلغ دخل قطاع السياحة حوالي 500 مليار دولار، وذلك خلال عطلة رأس السنة الجديدة فقط.

سجلت الصين 105 وفيات جديدة جراء فيروس "كورونا الجديد"، الأحد، ليبلغ المجموع منذ بداية انتشار المرض، مطلع العام الجاري، 1775 وفاة، وسط تأكيد بكين بأن وتيرة الإصابة به بدأت تتراجع.


  • شروط الاستخدام
  • تصميم و تطوير
  • إن المواد المنشورة في الموقع ممنوع بثها أو إعادة توزيعها بأي شكل من الأشكال تحت طائلة المساءلة القانونية.
    This material may not be published, broadcasted, rewritten or redistributed. © 2020 aliqtisadi.ps All Rights Reserved