متى تتوقف أسعار صرف الشيكل عن التذبذب مقابل الدولار؟

image-1
تاريخ النشر: 2020-03-22

رام الله - متابعة الاقتصادي - سجل الشيكل الإسرائيلي أكبر تذبذب أمام العملة الامريكية، خلال مارس/ آذار الجاري، منذ الأزمة المالية العالمية، بحسب البيانات التاريخية لبنك إسرائيل المركزي.

يأتي ذلك مع استمرار المخاطر العالمية من تفشي فيروس كورونا، وقيام المستثمرين بالتخارج من أسواق السندات والأسهم والأصول الأخرى، والتوجه نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن.

وأدى ذلك عالميا وفي السوق الإسرائيلية، إلى تزايد الطلب على الدولار، ما أدى إلى ارتفاع أسعار صرفه مقابل الشيكل، لمتوسط 3.88 شيكلا في الأسبوع الماضي.

إلا أن بنك إسرائيل وجد في هبوط الشيكل وارتفاع الدولار، سببا للتدخل في السوق، وأعلن الثلاثاء الماضي، ضخ 15 مليار دولار تدريجيا للأسواق، لإضعاف الدولار محليا وزيادة تقوية الشيكل.

وبالفعل، نجحت إجراءات بنك إسرائيل المركزي، ليتراجع سعر صرف الدولار من متوسط 3.88 شيكلا، إلى 3.59 شيكلا في تعاملات الخميس، ثم استقرت الجمعة عند 3.61 شيكلا.

إلا أن ارتفاع الدولار الأمريكي ما زال مرشحا للارتفاع أمام الشيكل، مع بقاء المخاطر العالمية قائمة، وعدم ظهور معلومات بشأن التوصل إلى علاج أو لقاح، يخفف وطأة تفشي الفيروس.

إذ ما يزال المستثمرون يرون بالفيروس وفشل الجهود العالمية لتطويقه، سببا في التخارج أكثر من استثمارات السندات وأسواق المال والاستثمارات الأخرى عالية المخاطر، والتوجه نحو الدولار.

وتشير. التوقعات، إلى أن بنك إسرائيل قد يتدخل مرة أخرى في أسواق الصرف خلال الأسابيع القادمة في حال صعود الدولار، واستنفد برنامج الضخ الأول بقيمة 15 مليار دولار.

في السوق، فقد سجلت خسائر ومكاسب كبيرة خلال الفترة الماضية، كان ضحيتها بشكل عام، محال الصرافة والبنوك العاملة في السوق المحلية، التي لم تقنن من عمليات بيع الدولار عبر مواقعها الإلكتروني والفروع.

فكل 100 دولار دولار بيعت إلى شيكل عند سعر 3.88 ثم عاود المستثمر شراء الدولار عند سعر 3.59 شيكل، فقد كسب صاحبها مرابح بقيمة وصلت إلى 29 ألف شيكل في عدة أيام.