إقتراحات تساعد على الصمود / بقلم

image-1
تاريخ النشر: 2020-03-23

حسام الشريف

الآن، إذا تم الالتزام الصارم بالقرارات الأخيرة، نضمن عدم وصول الأمر إلى حظر تجوّل كامل، ولا بد من إعطاء الأهمية اللازمة والأولوية لتوفير مقومات الصمود الاقتصادية والاجتماعية. وسأعرض فيما يلي مقترحات وردت في رسائل تلقيتها بطرق عدّة، أبرزها على صفحتي على الفيس بوك:

· تشكيل فريق اقتصادي وطني للطوارئ، وعدم اعتبار الفريق المشكل قبل الحالة الراهنة يفي بالغرض، لأن المستجدات تتطلب تشكيل فريق قادر على مواجهة التحديات الراهنة.
· تشكيل صندوق أهلي وطني للتبرعات يديره أناس محل ثقة واحترام لضمان توزيعه ضمن الأولويات والمحتاجين فعلًا، وتركيز الدعم للضعفاء والفقراء والعاطلين عن العمل وليس للشركات الكبرى، ولا لمساواتهم ببعض، وتنظيم حملات للتبرعات على مستوى وطني، وفي مختلف المناطق، ويمكن تشكيل صندوق في كل محافظة.
· استعداد الشركات الكبرى ودعوتها لذلك، بما تشمل البنوك والاتصالات والكهرباء والماء والبترول والسجائر وفي كل المجالات، للتخلي عن أرباحها لهذا العام لتسديد رواتب العاملين والموظفين الذين اضطروا لمزاولة بيوتهم، ومساعدة المحتاجين والعاطلين عن العمل، خصوصًا العمال، وعدم نسيان المؤسسات الصغيرة والعاملة تحديدًا في الصناعة والزراعة.
· قيام كبار الموظفين في الشركات العامة، ودعوتهم للقيام بذلك بالتبرع بنسبة من رواتبهم لا تقل عن ثلاثين بالمائة، وتخفيض رواتب المدراء العامين والوكلاء والوكلاء المساعدين والمستشارين والوزراء بنسب تدرس من مختصين.
· قيام أصحاب الملايين والمليارات بمساعدات سخية من أموالهم، والأرباح الباهظة التي حصلوا عليها، وبعضهم موظّفون في السلطة، وعدم الاكتفاء بما تقدمه شركات المساهمة العامة التي يديرونها، ويساهمون فيها.
· إقرار حوافز من الإعفاءات الضريبية.
· دفع الزكاة وقيام رجال الدين والمثقفين والإعلاميين بالحثّ على ذلك، فثوابها الآن عند الله مضاعفة.
· على الشركات والمصانع والمؤسسات والسوبر ماركت التي استمر عملها، أو تضاعف، خصوصًا الشركات المتعلقة بالصحة والأدوية ومواد التنظيف والتعقيم التي تضاعفت أرباحها، أن تقدم تبرعات بشكل مضاعف عن غيرها .
· تخفيض قيمة الجمارك بنسبة تدرس لمساعدة القطاع الصناعي والزراعي على مواصلة العمل.
· شمول المنشآت الصغيرة بالدعم، لأن استمرار عملها عامل مهم من عوامل الصمود والانتصار على الوباء.
· استلهام تجارب شعبنا في تنظيم نفسه، وتقديم المبادرات، وكل أشكال التضامن والتكافل الاجتماعي، وخصوصًا خلال الانتفاضة الشعبية المجيدة، وذلك بتشكيل اللجان الشعبية ومجموعات المتطوعين للقيام بشتى الأعمال.
· يمكن وضع صندوق في كل سوبر ماركت وصيدلية للتبرع.
· تقسيط الالتزامات الضريبية وغير الضريبية، وتأجيل دفع الإيجارات والأقساط لمن لا يستطيع دفعها.
· تغيير النمط الاستهلاكي بالحياة ليتناسب مع وضعنا، فنحن نعيش في بلد اقتصاده استهلاكي خدمي وليس منتجًا ومصدّرًا