لماذا ارتفعت أسعار معقمات اليدين والكمامات في فلسطين؟

image-1
تاريخ النشر: 2020-03-26

رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان - شهدت أسعار المعقمات والكمامات بمختلف أنواعها، ارتفاعا كبيرا في الأسواق المحلية، منذ الإعلان عن اكتشاف أول حالات الإصابة بفيروس كورونا في فلسطين، في الخامس من الشهر الجاري.

يقول رامي قطب، المدير العام لمجموعة القدس للمستحضرات الطبية، إن صعود الأسعار في الصيدليات، وبالتحديد المعقمات، جاء لارتفاع أسعار المواد الخام تحديداً " الكحول" التي تدخل في صناعتها، في ظل زيادة الطلب العالمي على هذه المواد.

وأوضح، أن المادة الرئيسية التي تدخل في صناعة المعقمات " الكحول" ارتفع سعرها من شهر ديسمبر 2019 حتى مارس 2020، بنسبة 200%، الأمر الذي انعكس على اسعار المعقمات في كل العالم.

وأضاف المدير العام لمجموعة القدس للمستحضرات الطبية، أن تنوع مصادر الحصول على " الكحول" من أسباب ارتفاع الأسعار، أذ يختلف سعره من مصدر إلى اخر، بجانب طول فترة التوريد في ظل اجراءات الرقابة الشديدة التي تفرضها دول العالم على السلع بسبب فيروس كورونا.

وتنتج شركة القدس للمستحضرات الطبية، العديد من معقمات اليدين والاسطح، منها " الكوجل " ومعقمات " الجت".

وأشار قطب في حديث للاقتصادي، أن بعض التجار والشركات والصيدليات، قاموا برفع أسعار المعقمات بشكل كبير، فوق الأسعار الاسترشادية، التي أعلنت عنها وزارة الصحة مؤخراً.

كانت وزارة الصحة الفلسطينية، حددت أسعار معقمات اليدين الكحولية، بحجم 500 مل مقابل 20 شيكلا، وعبوة 400 مل بـ 17 شيكلا، وعبوة 100 إلى 150 مل بـ 10 شواقل، وعبوة 50 مل بـ 6 شواقل.

وارتفع الطلب العالمي على مواد التعقيم، ما دفع إلى صعود حاد في أسعار الكحول التي تشكل نحو 70% من مكونات هذه المواد.

وبشأن الكمامات، حددت الصحة سعر الكمامة العادية بنصف شيكل، وعلبة الكفوف "100" بـ 15 شيكل؛ فيما شهدت أسعار الكمامات الغير ورقية، ارتفاعاً من 18 شيكلا إلى 50 شيكلا وأكثر للكمامة الواحدة.

وتشهد السوق المحلية "الصيدليات" شحاً في الكمامات المستخدمة في الوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى ارتفاع أسعارها التي تبدأ من 35 شيكل وصاعداً.

وفي تصريحات سابقة لنقيب الصيادلة، أيمن خماش، قال  إن الأسواق الفلسطينية تعاني من نقص كبير بالكمامات التي تستخدم لأغراض شخصية بعد قيام تجار بشرائها وإرسالها إلى الصين، ما أدى إلى ارتفاع سعر الكمامة إلى الضعف تقريبا.

وأشار قطب، أن انتشار فيروس كورونا المفاجئ في دول العالم، يصعب من مهمة الشركات الدوائية في فلسطين الحصول على المواد الكحولية الخام، التي تدخل في صناعة المعقمات، الأمر الذي قد ينعكس على كميات الإنتاج رغم الجهود المضاعفة.

وفي سياق متصل، قال مدير شركة القدس للمستحصرات الطبية، أن الدواء المتوفر في فلسطين يكفيها لعدة شهور.

وحول الأدوية التي تدخل في التخفيف من أعراض فيروس كورونا، بين قطب، أن الشركة تضاعف من إنتاج هذه المواد تحسباً لأي طارئ قد يقع في المستقبل، في ظل وجود حالات إصابة في فلسطين.