فلسطين.. سوق الذهب تواجه حالة ركود هي الأسوأ منذ سنوات

image-1
تاريخ النشر: 2020-05-20

رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان - أجمع مجموعة من التجار وصاغة الذهب وسط رام الله، أن السوق يشهد هذه الأوقات حالة ركود لم يسبق لها مثيل منذ نحو 5 أعوام، بسبب جائحة كورونا.

وقال حسين جبر، صاحب محل ذهب في شارع النهضة وسط رام الله، أن حركة البيع خلال الفترة الحالية، تراجعت أكثر من النصف مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.

وأوضح جبر في حديث للاقتصادي، أن ذورة العمل في سوق الذهب يبدأ من شهر 4 وينتهي حتى شهر 10 سنويا تزامناً مع موسم الأفراح، لكن في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجراءات الصحية التي كانت مفروضة، الموسم مهدد بالأنهيار.

ويعمل في سوق الذهب بالضفة الغربية حسب بيانات وزارة الاقتصاد الوطني، حوالي 450 محل، جميعها توقفت عن العمل منذ الاعلان عن حالة الطوارئ من قبل الحكومة، قبل أن تعاود فتح أبوابها قبل نحو أسبوع.

الخبير في اسواق الذهب المحلية، يعقوب شاهين، أدلى في تصريحات سابقة للاقتصادي، أن الحد الأدنى من الخسارة لكل محل ذهب بالضفة حوالي 10 الآف شيكل شهرياً، خلال فترة الأغلاق الكامل.

من جهته، أكد حسين جبر، أن إقبال المواطنين على بيع الذهب أكثر من الشراء هذه الأيام  مرجعاً ذلك للظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها المواطن الفلسطيني، في ظل الإغلاق الذي استمر أكثر من شهرين.

ويصل جرام الذهب عيار 21 الأكثر بيعا في فلسطين اليوم، مقابل 36 دينار، علماً أن هذه الأسعار قابلة للتغير طيلة أوقات العمل.

بدوره قال يوسف الحواري، مالك محل لبيع الذهب برام الله، أن الضبابية وعدم وضوح موقف الحكومة من موسم الأفراح، من الأسباب التي أدت لتراجع المبيعات داخل الأسواق لأكثر من النصف  هذه الفترة، منوهاً أن المبيعات قد تتحسن وترتفع حال سمح بإقامة المناسبات.

 خبير الذهب، يعقوب شاهين، قال أن معدل الدمغ المتوقع شهرياً خلال موسم الاعراس والمناسبات الممتد من شهر ( 4 - 10 ) حوالي  "طن ".

وعادة ما تشهد فترة الأعياد، حركة نشطة على المبيعات في أسواق الذهب، لكن الحواري، أكد أن المواطن يتجه لشراء هدايا بعيارات متدنية " 14 " بدلاً من عيار " 21 " بسبب الأوضاع المالية المتردية والخوف من العودة للصفر حال عاد الفيروس للتفشي بفلسطين.

ويوجد بالضفة حوالي 150 منشأة ومصنعاً رسمياً لصياغة الذهب، بينما يقدر عدد العاملين في هذا السوق حوالي 3000 الآف عامل.

وفي 2019، دمغت دائرة المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد، ما يقارب (10.6) اطنان ذهب ، بمتوسط ايرادات بلغت نحو (13 مليون) شيقل.

وتقدر كمية الذهب الموجودة بحوزة المواطنين في دولة فلسطين تقدر بنحو (90) طنا منها ما يقارب (10) أطنان معروضة للبيع داخل المحلات والمعارض.