لماذا عاود الشيكل هبوطه أمام الدولار بنهاية الأسبوع الماضي؟

image-1
تاريخ النشر: 2020-09-27

رام الله - الاقتصادي - محمد عبدالله - استأنف الشيكل الإسرائيلي تراجعه أمام الدولار الأمريكي في آخر جلستي تداول، الأسبوع الماضي (الخميس والجمعة)، مسجلا أدنى مستوياته في قرابة ثلاثة شهور.

في ختام جلسة الجمعة الماضية، أغلق سعر صرف الشيكل عند 3.48 مقابل الدولار الواحد، وهو سعر صرف لم يسجل منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي، بحسب بيانات بنك إسرائيل (البنك المركزي).

أحد أبرز أسباب هبوط الشيكل، هو استمرار ارتفاع الإصابات الجديدة المحلية بفيروس كورونا، على الرغم من الغلق الذي تشهده الأسواق الإسرائيلية منذ نهاية الأسبوع قبل الماضي.

إذ لم تسجل البلاد تراجعا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات، على الرغم من إجراءات تقليل الحركة في الشوارع والأسواق، ما يثير مخاوف من إجراءات أكثر صرامة ستؤثر على الاقتصاد المحلي.

في المقابل، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، الأسبوع الماضي، إن توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي خلال 2020، يؤشر إلى انكماش بنسبة 6%، على أن يصعد النمو 2.9% فقط في 2021.

بنهاية الشهر الماضي، ومطلع الشهر الجاري، صعد الشيكل أمام الدولار لأعلى مستوى منذ 12 عاما، وبالتحديد منذ يوليو/ تموز 2008، حين سجل سعر صرف عند 3.34 شيكلا/ الدولار.

وقالت صحيفة غلوبس المختصة بالشأن الإسرائيلي، الجمعة، إن المصدرين سيكونون سعداء بفقدان العملة الإسرائيلية بعض قوتها، لزيادة تنافسية الصادرات الإسرائيلية إلى الخارج.

ومع تراجع سعر صرف الشيكل، يكون بنك إسرائيل قد حصل على استراحة لوقف شراء الدولار من السوق المحلية، في محاولة لكبح جماح قوة العملة المحلية، وهو تدخل طالما نفذه البنك في السوق.

وبسبب عمليات الشراء الكبيرة للدولار من السوق المحلية، تشير بيانات بنك إسرائيل، أن احتياطات النقد الأجنبي، حتى أغسطس/ آب الماضي سجلت أعلى مستوى تاريخي عند 161.6 مليار دولار.