أيهما أفضل الزيت المستخرج من المعاصر الحديثة أم القديمة؟

image-1
تاريخ النشر: 2020-10-15

رام الله - الاقتصادي-  شهدت السنوات الاخيرة، تطوراً كبيراً على مستوى وعدد معاصر الزيتون الحديثة مقارنة بالمعاصر القديمة في فلسطين.

ورغم التطور التكنولوجي الكبير على معاصر الزيتون في فلسطين، ألا أن النقاش مازال مستمراً بين المزراعين والمستهلكن، حول أيهما أفضل زيت الزيتون المستخرج من المعاصر القديمة أم المعاصر الحديثة.

وفي هذا الصدد، قال خبير الزيتون الفلسطيني، المهندس فارس الجابي، إن زيت الزيتون المستخرج من المعاصر الحديثة أفضل من الزيت المستخرج من المعاصر القديمة.

وعلل الجابي ذلك في منشور على صفحته على الفيس بوك،  حيث ذكر أن الإعتقاد السائد لدى العديد من المستهلكين، أن زيت المعاصر القديمه أفضل من حيث الجوده بسبب عدم تعرض ثمار وعجينة الثمار لدرجات حراره عاليه أثناء الجرش وعدم إضافة مياه لعجينة الثمار مما يحافظ على مواصفات حسيه قويه إلا أنه تبين من خلال الأبحاث أن المعاصر الحديثه.

وربط الخبير أجابته أن الزيت المتسخرج من المعاصر الحديثة أفضل من القديمة، في حال عملت المعصرة الحديثة بصوره صحيحه من حيث الحفاظ على عدم إرتفاع درجة الحراره أثناء العمل في المعصره بكافة المراحل والتحكم بكمية الماء وحرارته المضافه لعجينة الثمار.

وبين أن الزيت أذا تم عصره بالطريقة الصحيحة في المعاصر الحديثة، فإن زيتها يكون أغنى بمضادات الأكسده مثل البولي فينولات وبالتالي أكثر فائده بسبب نعومة جرش الثمار بالجاروشه بالإضافه لنظافة العمل مثل عملية غسل الثمار.

ويقصد بالعاصر القديمه هي المعاصر التي تعمل بحجارة البد لطحن ثمار الزيتون والمكابس لإستخلاص السوائل ( زيت وزيبار ) من عجينة الثمار ثم فرازة الطرد المركزي لفصل الزيت عن الزيبار أو ما يسمى بالماء الأسود أما المعاصر الحديثه فهي التي تستخدم الجواريش المعدنيه بأشكالها المختلفه لجرش ثمار الزيتون ثم الخلاطات لعجينة الثمار ثم جهاز الطرد المركزي لفصل مكونات العجينه الصلبه والسائله ثم الفرازه لفصل السوائل عن بعضها. 

ووفق احصائيات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للاحصاء، بلغ عدد معاصر الزيتون في فلسطين 285 معصرة، منها 17 معصرة مغلقة بشكل مؤقت، وزتوزعت المعاصر العاملة إلى 275اوتوماتيك و10 معاصر قديمة نصف اوتوماتيك.

ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج فلسطين من الزيت هذا الموسم من 10 إلى 14 ألف طن، بعد أن سجل الموسم الماضي، 40 ألف طن.

 يبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة  في فلسطين، أكثر من 10 ملايين شجرة، ويتوقع دخول 3 ملايين شجرة أخرى مرحلة الإنتاج خلال السنوات القلية القادمة.