دعم السعودية للميزانية الفلسطينية يهوي 77% في ثمانية شهور

image-1
تاريخ النشر: 2020-10-18

رام الله - متابعة الاقتصادي - على نحو حاد، تراجع الدعم السعودي المقدم للميزانية الفلسطينية خلال العام الجاري، بالتزامن مع توتر العلاقات بين البلدين على خلفية موقف السلطة من صفقة القرن، والتطبيع العربي مع إسرائيل.

وأظهرت بيانات الميزانية الفلسطينية الصادرة عن وزارة المالية، أن الدعم السعودي المقدم للميزانية الفلسطينية، تراجع بنسبة 77.2% على أساس سنوي، خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.

وبلغ إجمالي الدعم المالي السعودي المقدم للميزانية الفلسطينية خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، نحو 107.4 ملايين شيكل، مقارنة مع 469.4 مليون شيكل في الفترة المقابلة من 2019.

في المقابل، أوردت وكالة الأناضول اليوم الأحد، أن تراجعا طرأ على المنح والمساعدات المالية العربية للميزانية الفلسطينية بنسبة 81.6 بالمئة على أساس سنوي، خلال أول ثمانية شهور من العام الجاري.

وتؤكد الأرقام المتراجعة للمنح والمساعدات العربية الموجهة للميزانية الفلسطينية، تصريحات أمريكية سابقة صدرت، الشهر الماضي، بشأن وقف الدعم الموجه للمالية العامة الفلسطينية.

وأظهرت بيانات الميزانية صادرة عن وزارة المالية أن 132.3 مليون شيكل (38.1 مليون دولار)، يمثل إجمالي الدعم العربي للموازنة منذ مطلع 2020 حتى أغسطس/ آب الماضي.

كان إجمالي المنح والمساعدات المالية العربية الموجهة لدعم الميزانية الفلسطينية، بلغ 716 مليون شيكل (198.33 مليون دولار) الفترة المقابلة من 2019.

والشهر الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش حضوره حفل توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض، إنه طلب "من الدول الثرية أن لا يدفعوا للفلسطينيين".

يترافق تراجع الدعم العربي، مع ضغوطات مالية تواجه حكومة محمد اشتية، بفعل تراجع الإيرادات المالية نتيجة تفشي فيروس كورونا، وأزمة أموال الضرائب (مقاصة) مع إسرائيل، أفقدت الحكومة ثلثي مداخيلها منذ مايو/ أيار الفائت.