مجموعة الاتصالات الفلسطينية تدعم مشروع "اشتري زمناً لمدارس القدس"

image-1
تاريخ النشر: 2020-10-21

رام الله - الاقتصادي -  قدمت مجموعة الاتصالات الفلسطينية دعماً مالياً لصالح المشروع الذي أطلقته مؤسسة فيصل الحسيني "اشتري زمناً لمدارس القدس" في مرحلته الثانية، لدعم المسيرة التعليمية في مدارس القدس لا سيما في ظل الوضع الراهن والإغلاق المتعلق بتفشي فيروس كورونا، حيث يهدف المشروع بشكل رئيسي لشراء أجهزة حاسوب للطلبة والمعلمين والمعلمات لتمكينهم من متابعة التعليم الإلكتروني.

وثمن عبد القادر الحسيني رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني؛ المساهمة الكريمة من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، والتي تعكس حرص المجموعة على الالتزام بمسؤوليتها المجتمعية تجاه مجتمعها، ولا سيما للمجتمع المقدسي الذي يواجه العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق بقطاع التعليم.

ودعا الحسيني الشركات والمؤسسات الوطنية والأفراد إلى الإسهام في شراء زمن لمدارس القدس المحتلة، لتلبية احتياجاتها العديدة من أجل الحفاظ على جودة التعليم وتطوير المسيرة التعليمية في ظل نظام التعلم عن بعد الذي فرض عليها بسبب جائحة كورونا، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة مدرسية صحية وآمنة تلائم متطلبات الوضع الحالي.

وقال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية " أنّ مساهمتنا في دعم مشروع مؤسسة فيصل الحسيني إنما يأتي تجسيداً لاهتمامنا وحرصنا على دعم مدينة القدس وأهلنا هناك، ونحن حريصون على الالتزام بمسؤوليتنا تجاه القدس، وهذا من أهم أركان مسؤوليتنا تجاه المجتمع والتي نمارسها طوعا وننجزها في شتى أرجاء الوطن الحبيب".

وأشاد العكر بدور وجهود مؤسسة فيصل الحسيني في دعم الهوية المقدسية وتعزيزها والعمل على تطوير وتنمية مدينة القدس على الرغم من المعيقات التي يفرضها الاحتلال لطمس هوية المدينة العربية، مؤكداً على أهمية دعم قطاع التعليم تحديداً خلال جائحة كورونا، حيث أضحى التعلم عن بعد احدى الوسائل الهامة لاستمرارية عملية التعليم، لذلك حرصنا على ان نساهم في تنفيذ مشروع دعم مدارس القدس لتوفير أجهزة حاسوب للمعلمين والطلبة وتأهيل البنية التحتية في المدارس.

ويشار إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تسعى لشراء 180 جهاز حاسوب محمول تُسلّم للمدارس الثانوية في محيط البلدة القديمة بالقدس؛ من أجل إفادة طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) والمعلمين والمعلمات من ذوي الأولوية، حيث كرست المؤسسة المرحلتين الأولى والثانية من المشروع لصالح طلبة التوجيهي بناء على ما أظهرته دراستها حول احتياج 750 طالب/ة من هذه المرحلة لأجهزة حواسيب في منازلهم.