700 مليون دولار منح أمريكية لفلسطين جمدها ترامب (إطار)

image-1
تاريخ النشر: 2020-11-19

رام الله - الاقتصادي -  في مارس/ آذار 2017، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعداته المقدمة لموازنة فلسطين، والمقدرة بـ 100 مليون دولار، ووصلت في سنوات سابقة إلى 380 مليونا.

اليوم، ومع فوز الديمقراطيين في سباق الرئاسة الأمريكية وعودتهم مجددا للبيت الأبيض، يأمل الفلسطينيون استئناف المنح المالية للموازنة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "اونروا"، ومؤسسات المجتمع المدني عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

بحسب بيانات حكومية وأمريكية، يبلغ إجمالي الدعم الأمريكي للقنوات الثلاث، نحو 700 مليون دولار سنويا، وتجاوزت في بعض السنوات 800 مليونا.

إلا أن هذه المبالغ لم تعد المؤسسات الفلسطينية تتلقاها في عهد الرئيس دونالد ترامب، والتي بدأها بتعليق الدعم للموازنة المحلية، وأتبعها بتعليق دعم مؤسسات المجتمع المدني عبر (USAID)، ثم الأونروا.

تظهر بيانات الأونروا المالية أن متوسط الدعم الأمريكي السنوي، قبل تعليقه، يبلغ 360 مليون دولار أمريكي، تم خفضها للمنتصف في 2018، ووقفها نهائيا في 2019.

بينما يبلغ متوسط دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية والهيئات المحلية، بنحو 200 مليون دولار سنويا.

في 2019، أظهرت بيانات للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار - بكدار (شبه حكومي)، أن إجمالي المنح والمساعدات الخارجية الموجهة لفلسطين، بلغت 35.4 مليار دولار منذ تأسيس السلطة الوطنية عام 1993.

وتصدر الاتحاد الأوروبي البلدان والتكتلات والمؤسسات الداعمة لفلسطين، خلال تلك الفترة بإجمالي 6.7 مليارات دولار، تشكل نسبتها 18.4 بالمئة من إجمالي المنح.

في المرتبة الثانية، جاءت الولايات المتحدة بإجمالي 5.74 مليارات دولار، تشكل 15.7 بالمئة من إجمالي المنح، والسعودية ثالثا بـ 3.83 مليارات دولار (10.5 بالمئة).

وأضاف تعليق المنح المالية للخزينة الفلسطينية، مزيدا من الأعباء على المالية العامة؛ إذ كانت المنح الأمريكية تشكل في بعض السنوات 6 بالمئة من إجمالي قيمة النفقات.

تظهر بيانات الميزانية الفلسطينية للسنوات الماضية، أن متوسط الدعم الأمريكي خلال فترة ولاية باراك أوباما (2009-2017) راوح بين 150-300 مليون دولار.

بينما في 2013 على سبيل المثال، تجاوز الدعم الأمريكي للموازنة الفلسطينية 300 مليون دولار، تراجع إلى 100 مليون دولار خلال 2014، وصفر دولار في 2015، ثم إلى 76 مليون دولار خلال 2016.

في المقابل، دعا المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة في تصريحات صحفية له، الإدارة الأمريكية الجديدة، باستئناف المساعدات المقدمة لها من أجل تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين.

في سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الأمريكي الفائز بالانتخابات جو بايدن، خلال حفل انتخابي: "نتنياهو ومواطنو (إسرائيل) يعرفون ما هو موقفي، أوضحت أنني كرئيس سأعارض الضم وسأعيد المساعدات للفلسطينيين".

فيما ذكر موقع حملة بايدن 2020، أنه سيقدم "مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني" لكنه لم يذكر الأونروا بشكل مباشر.

وضاقت الأوضاع المالية على الفلسطيني أكثر، مع تراجع الدعم العربي للخزينة الفلسطينية خلال 2020، إذ بلغت نسبة التراجع خلال الشهور التسعة الأولى 2020، نحو 83 بالمئة.

وبلغ إجمالي الدعم المالي العربي المقدم للميزانية الفلسطينية، 39 مليون دولار حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، نزولا من 226.1 مليون دولار على أساس سنوي.