من يدفع ثمن حفلة تنصيب الرئيس في الولايات المتحدة؟

image-1
تاريخ النشر: 2021-01-21

وكالات - الاقتصادي - يمكن أن تكلف حفلات التنصيب لمنصب الرئيس في الولايات المتحدة بين 100 إلى 200 مليون دولار أمريكي، لكن من يدفع الفاتورة؟

قد يتضمن حفل التنصيب الرئاسي في الولايات المتحدة، واحدة من أبهى الفعاليات التي تقام لدى تنصيب أي رئيس حول العالم، لكن من كان يظن أنه يكلف بقدر يوازي تكلفة بعض أكبر الأفلام الرائجة.

ليس من الواضح ما هو الإجمالي الفعلي لتكلفة تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن أو سلفه دونالد ترامب، لكن يُقدر أن مئات الملايين من الدولارات تُنفق على الحفل مرة كل أربع سنوات. ومن الواضح أن المجموعتين اللتين تدفعان الفاتورة هما المانحون ودافعو الضرائب.

تستخدم الأموال العامة في مراسم أداء اليمين الفعلية؛ وفقا لتقرير لعام 2013 الصادر عن خدمة أبحاث الكونجرس يشمل الأمن والصيانة والبناء والمدرجات والمبارزة؛ والحصة الأكبر تأتي من الأمن.

في عام 2009، أفادت تقارير أن مقاطعة كولومبيا أنفقت ما يقدر بنحو 42.98 مليون دولار على "إنفاذ القانون المتعلق بالتنصيب، للرئيس حينها باراك أوباما، كما تقول خدمة أبحاث الكونجرس. 

بينما تبلغ تكلفة مراسم أداء اليمين لوحده حوالي مليون دولار، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

ويتم تمويل كل ما يحيط بحفل أداء اليمين من قبل مانحين من القطاع الخاص، من خلال اللجنة الرئاسية الافتتاحية؛ فيما يتم التعامل مع جميع الأحداث مثل اليوم الوطني للخدمة والمسيرات والحفلات الموسيقية والاحتفالات من قبل اللجنة.

وتمكنت اللجنة الافتتاحية للرئيس ترامب لعام 2017 من جمع 107 ملايين دولار، وهو مبلغ غير مسبوق من قبل المانحين تضاف له أموال اتحادية تتكفل بها الدولة؛ ومع ذلك، فإن استخدام هذه الأموال قيد التحقيق. 

إذ تتهم دعوى قضائية رفعها المدعي العام لمقاطعة كولومبيا، لجنة الرئيس بإساءة استخدام أموالها غير الربحية لإثراء عائلة ترامب من خلال استضافة الأحداث الافتتاحية في أحد فنادق ترامب بأسعار أعلى من السوق.

وكانت تبرعات ترامب ضعف ما قبله الرؤساء السابقون؛ فقد جمعت لجنة التنصيب الأولى للرئيس أوباما في عام 2009 ما يقرب من 54 مليون دولار، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت؛ بينما في 2013، قبلت اللجنة ما يزيد قليلاً عن 44 مليون دولار.

وتعتبر التبرعات لتنصيب أوباما أكثر انسجاما مع ما قبلته مراسم التنصيب السابقة؛ فقد تمكن جورج دبليو بوش من جمع 30 مليون دولار لتنصيبه عام 2001 و42.3 مليون دولار في عام 2005 لتنصيبه الثاني. 

بينما جمع بيل كلينتون ما بين 25 إلى 30 مليون دولار في 1993 و29 مليون دولار في 1997؛ بينما جذبت لجنة ريغان 16.3 مليون دولار في 1981 وأيد قليلا من 20 مليون دولار في 1985.

تقبل لجنة تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن التبرعات، ولكن مع حدوث غالبية الأحداث تقريبا بسبب COVID-19 ، ليس من الواضح مقدار المبلغ الذي سيتم قبوله.

ومن بين أكبر الأسماء التي تبرعت لتنصيب جو بايدن، شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Google و Microsoft و Verizon و Amazon.

وحصل بايدن في الانتخابات الأمريكية على 81 مليونا صوتا مقابل 74 مليونا دونالد ترامب، بينما حصل ترامب عندما فاز بالانتخابات عام 2016 على قرابة 63 مليون صوت، فيما حصل باراك أوباما على 69 مليون صوت عندما فاز في انتخابات 2008.

وعلى الرغم من غياب الحضور الجماهيري في حفل تنصيب جو بايدن واقتصار الموجودين على عدد قليل نسبياً إلا ان تكلفة حفل التنصيب تضاعفت بسبب الإجراءات الأمنية.

فقد بلغت مراسم القسم فقط بحوالي 1.5 مليون دولار ، فيما يتوقع أن تكون تكلفة حفل تنصيب جو بايدن بالمجمل الأعلى تاريخياً مقارنة مع الرؤساء الأخريين.

فمثلا كانت تكلفة حفل تنصيب جورج بوش 115 مليون دولار، بينما بلغت تكلفة حفل تنصيب أوباما حوالي 124 مليون دولار، ودونالد ترامب بلغت تكاليف حفلة تنصبيه 200 مليون دولار.