إحذروا مخاطر الألعاب العنيفة على حياة أطفالكم

image-1
تاريخ النشر: 2021-04-18

وكالات - الاقتصادي - على رغم مكانتها عالمياً، ما زالت ألعاب التحديات العنيفة تنتشر عبر الإنترنت، وترمي إلى وضع الأطفال والمراهقين في تحديات أمام مستخدمين مجهولي الهوية قد يشجعونهم على ارتكاب أفعال عنيفة، منها الإقدام على الإنتحار.

يقوم مبدأ الألعاب العنيفة عبر تواصل الأطفال والمراهقين مع مستخدم مجهول يرسل لهم تهديدات مستمرة إن لم يلزموا تنفيذ الأوامر التي يفترض إتمامها في خلال فترة محددة. وتنتشر هذه الألعاب بشكل كبير عبر منصات التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام، فيما شهدت أيضاً انتشاراً ملحوظاً عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب. ومن هذه الألعاب على سبيل المثال «MOMO» والحوت الأزرق، اللتين وضعتا حداً لحياة عدد من الأطفال في المنطقة والعالم.


مراقبة تصرفات الأطفال

حذر الخبراء من إهمال أولياء الأمور مسألة الإشراف على أبنائهم، ودعوا إلى اليقظة في مراقبة تصرفات الأطفال ونشاطاتهم على الإنترنت ومعرفة الأشخاص الذين يتواصلون معهم، خصوصاً خلال فترة الحجر المنزلي، نظراً لزيادة معدلات نشاطهم الإلكتروني أثناءها وقلة النشاطات الخارجية بسبب الظروف التي يتم فرضها. لذلك يجب على أولياء الأمور الانتباه بدقة إلى أية إشارات غير معتادة قد تظهر على أطفالهم، منها الضعف المفاجئ في تركيز الأطفال أو تحصيلهم العلمي، والتغيرات المفاجئة في المزاج، وازدياد استخدام الأجهزة أثناء الليل، أو حتى الاختفاء المفاجئ عن شبكات التواصل، وفقدانهم الحماس تجاه أشياء أو نشاطات يحبونها، مع ظهور فروقات ملحوظة في طريقة التعامل وفي السِمات الشخصية.


تقليل الخطر

وبالرغم من أن السلطات المعنية تبذل جهوداً ملحوظة لحظر الألعاب المضرة والمحتوى الخبيث على الإنترنت، تظهر بالسرعة نفسها مصادر وألعاب جديدة. لذا، فإنه من المستحيل منع جميع مصادر الخطر. لكن هناك خطوات بإمكان الأهل اتخاذها لتقليل الخطر الذي قد يواجه أطفالهم على الإنترنت، منها التحدث مع الأطفال عن الأخطار التي قد تكون كامنة في أنشطتهم على الإنترنت، ومشاركتهم حياتهم الرقمية، كي يعتادوا تقبّل الوالدين وحضورهما وتفاعلهما معهم. كذلك من المهم التوضيح للأطفال أهمية عدم مشاركة الآخرين على الإنترنت كل ما يعرفونه، لأنهم لا يستوعبون الخطر الكامن فيها. وأكد الخبراء أن هناك حلولاً أمنية قوية وبرامج فعالة للرقابة الأبوية يمكن اللجوء إليها لمراقبة نشاطات الأطفال على الإنترنت، وتحديد الوقت الذي يقضونه عليها، مع تطبيق إعدادات الخصوصية إن تطلّب الأمر، للإبقاء على معلوماتهم الخاصة ونشاطاتهم على الإنترنت مَرئية فقط للأهل والأصدقاء المقرّبين.