بدم بارد.. هكذا أعدم الاحتلال شابين في الخليل اليوم

image-1
تاريخ النشر: 2015-10-29

الخليل- الاقتصادي- اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس النار على شاب فلسطيني في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل وقريبا من البؤرة الاستيطانية "بيت هداسا"، بدعوى محاولة طعن جندي ما تسبب باستشهاد الشاب.

والشهيد هو الشاب فاروق عبد القادر عمر سدر (19 عاما) من مدينة الخليل.

وقالت شاهدة عيان سمعت صوت اطلاق رصاص وشاهدت جنودا ومستوطنين يطلقون الرصاص على شاب، خلال محاولته نزول الدرج المقابل لمستوطنة بيت هداسا ولم يكن يحمل بين يديه أي شيء".

وأضافت: "هجم علينا الجنود والمستوطنون، ونحن بحاجة للحماية والمساعدة، ونخشى على حياتنا".

وقال مواطن آخر، إن جنود الاحتلال يهددوننا بالقتل اذا لم نخرج من شارع الشهداء، وقد حدثت مشادات كلامية بيننا وبين الجيش والمستوطنين.

وهاجم جنود أن جنود الاحتلال والمستوطنون منزل المواطن مفيد الشرباتي، حيث يتواجد بداخله عدد من تجمع شباب ضد الاستيطان، والهيئة المستقلة لحقوق الانسان.وقال فريد الاطرش مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في الجنوب، والمتواجد في المكان لمراسل معا في الخليل: "سمعنا اطلاقا للرصاص قرب مستوطنة بيت هداسا وحينما توجهنا لاستطلاع الامر، هاجمنا جنود الاحتلال فلجأنا الى منزل المواطن مفيد الشرباتي، حيث هجم علينا مجموعة مسلحة من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال".

وتابع الاطرش: نحن ومنذ ساعات الصباح متواجدون في شارع الشهداء لمساعدة السكان وتسجيل الانتهاكات التي ترتكب بحقهم، ونحن معهم الآن في دفاعهم عن حقهم بالعيش بحرية وكرامة وبأمن، قام الجنود بالقاء قنبلة غاز باتجاه المنزل الذي نتواجد فيه، والجنود يحاصرون المنزل ومعهم مستوطنون".

من ناحيتها ادعت المصادر العبرية إن احدا من جنود الاحتلال لم يصب خلال ما ادعته محاولة طعن من شاب فلسطيني، حيث اطلق الجنود النار عليه مباشرة ما ادى الى استشهاده.

وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت النار على الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاما) بالقرب من الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بدعوى محاولته طعن جندي، مما أدى الى استشهاده.