مشروع أميركي بـ170 مليار دولار لتطويق "التهديد الاقتصادي الصيني"

image-1
تاريخ النشر: 2021-06-10

وكالات - الاقتصادي - اتهمت بكين امس الأربعاء واشنطن بالمبالغة في ما يُسمى "التهديد الصيني"، بعدما أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء مشروع قانون يقضي بتخصيص استثمارات كبيرة في العلوم والتكنولوجيا، ووُصف بأنه نص "تاريخي".

وفي لحظة تفاهم نادرة بين الديموقراطيين والجمهوريين، أقر مجلس الشيوخ النص الذي يقضي بتخصيص استثمارات طموحة في العلوم والتكنولوجيا.

وترصد هذه الخطة أكثر من 170 مليار دولار لأغراض البحث والتطوير، وترمي خصوصاً إلى تشجيع الشركات على أن تنتج على الأراضي الأميركية أشباه موصلات تتركّز صناعتها حالياً في آسيا.

تعاني قطاعات أساسية عديدة، من الاتصالات إلى السيارات، من نقص في هذه الموصلات، ما يعكس البعد الاستراتيجي لهذا الإنتاج. أقرت الخطة بتأييد 68 سيناتوراً ومعارضة 32، ويفترض تبنيها نهائياً في مجلس النواب، في موعد لم يُحَدد بعد، ثم يوقعها الرئيس جو بايدن.

وانتقدت بكين هذه المبادرة. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الصيني أن هذا "القانون يكشف عن جنون العظمة والغرور" لدى الولايات المتحدة. واتهمت اللجنة واشنطن بالمبالغة في ما يُسمى "التهديد الصيني".

ورحب الرئيس الديموقراطي مساء الثلاثاء بتبني النص في مجلس الشيوخ، مؤكداً أن الولايات المتحدة "تخوض منافسة لكسب القرن الحادي والعشرين".

وأضاف بايدن: "مع مواصلة البلدان الأخرى الاستثمار في أنشطة البحث والتطوير الخاصة بها، لا يمكننا أن نتخلف عن الركب"، مؤكداً ضرورة أن "تحافظ أميركا على مكانتها باعتبارها الدولة الأكثر إبداعاً وإنتاجية في العالم".

تخوض الصين حرباً اقتصادية مع الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وتشكل واحدة من القضايا النادرة التي تابعها الرئيس الديمقراطي بعد سلفه الجمهوري. وهي تحظى بإجماع واسع في الكونغرس.

وتخصص الخطة الأميركية أيضاً 120 مليار دولار للوكالة الحكومية "مؤسسة العلوم الوطنية" لتشجيع البحث في مختلف المجالات التي تعتبر رئيسية مثل الذكاء الاصطناعي.

وهي تشمل مبلغ 1,5 مليار دولار لتطوير شبكة الجيل الخامس (5 جي) للاتصالات التي تشكل إحدى القضايا الخلافية الأساسية بين الصين والولايات المتحدة.

وتبحث إدارة بايدن منذ أشهر عن طرق لتعزيز الإنتاج المحلي لمجموعة من المكونات الصناعية، مثل الرقائق، لتقليل اعتمادها على الموردين الأجانب.

وأصدر الرئيس الأميركي في شباط/ فبراير أمراً تنفيذياً يدعو الوكالات الفدرالية إلى النظر في هذه المسألة خلال مئة يوم.

وتخصص الخطة الأميركية أيضاً 120 مليار دولار للوكالة الحكومية "مؤسسة العلوم الوطنية" لتشجيع البحث في مختلف المجالات التي تعتبر رئيسية مثل الذكاء الاصطناعي.

وهي تشمل مبلغ 1,5 مليار دولار لتطوير شبكة الجيل الخامس (5 جي) للاتصالات التي تشكل إحدى القضايا الخلافية الأساسية بين الصين والولايات المتحدة.

وتبحث إدارة بايدن منذ أشهر عن طرق لتعزيز الإنتاج المحلي لمجموعة من المكونات الصناعية، مثل الرقائق، لتقليل اعتمادها على الموردين الأجانب.

وأصدر الرئيس الأميركي في شباط/ فبراير أمراً تنفيذياً يدعو الوكالات الفدرالية إلى النظر في هذه المسألة خلال مئة يوم.