36 مليون شيكل يومياً خسائر العمال الفلسطينيين بسبب الأعياد اليهودية

image-1
تاريخ النشر: 2021-09-14

رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان - يعتبر شهر سبتمبر الحالي، من أكثر الاشهر التي يتعطل فيها العمال الفلسطينيين عن عملهم، داخل إسرائيل والمستوطنات، بسبب الأعياد اليهودية.

وتقدر خسائر العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل والمستوطنات، في شهر سبتمبر الجاري، بملايين الشواكل، استناداً على معدلات الاجرة اليومية للعمال وأسعار تصاريح العمل.

اخر الأرقام الرسمية الحديثة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تقول إن عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات، 146 ألف عامل، موزعين على مختلف قطاعات العمل.

يقول الناشط والباحث في الشؤون النقابية داخل الخطر الأخضر، جهاد عقل، في حديث خاص للاقتصادي، أن التقديرات الاولية تشير إلى أن كل يوم " تعطل " للعمال الفلسطينيين داخل إسرائيل والمستوطنات، يكلف حوالي 36 مليون شيكل.

واستند الباحث في حساباته على متوسط الأجرة اليومية للعامل الفلسطيني داخل إسرائيل والمستوطنات والمقدرة  بــ 250 شيكل.

وزاد، أن هذه الخسائر قد تصل إلى 60 مليون شيكل يومياً، بسبب تفاوت الأجور وتكلفة التصريح اليومية على العامل.

ومن المتوقع أن يصل عدد أيام تعطل العمال الفلسطينيين داخل اسرائيل والمستوطنات الشهر الحالي إلى 15 يوماً.

وتدر العمال الفلسطينية على الأسواق المحلية في الضفة الغربية، نحو مليار شيكل شهرياً.

ومازالت ظاهرة " سماسرة التصاريح " تطفو على السطح، رغم الاجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي قبل شهور للحد منها، حسب ما أفاد عقل.

ويدفع العامل الفلسطيني للتصريح الرسمي الصادر عن وزارة العمل مبلغ 800 شيكل شهرياً، بينما قد يصل إلى 3000 آلاف شيكل شهرياً، حال الحصول عليه من قبل السماسرة والمشغلين.

ووفق أرقام صادرة عن وزارة العمل الفلسطينية، تكلف ظاهرة سماسرة التصاريح العمال الفلسطينيين من 100 إلى 130 مليون شيكل شهرياً.

وتشير تقديرات وزارة العمل الفلسطينية، أن أكثر من 50 ألف عامل فلسطيني يعملون بإسرائيل دون امتلاك تصريح عمل.

ومازال قطاع البناء والتشييد، يتصدر قائمة أكثر القطاعات تشغيلاً للعمال الفلسطينيين في اسرائيل بنسبة 63%.