خبير يشرح مخاطر القطف المبكر للزيتون في فلسطين

image-1
تاريخ النشر: 2021-09-15

رام الله - الاقتصادي - محمد سمحان -  من المتوقع أن تشهد الايام القليلة المقبلة، مباشرة المواطنين والمزارعين بالقطف المبكر للزيتون في معظم الأراضي الفلسطينية.

وحددت وزارة الزراعة، يوم الثاني عشر من شهر اكتوبر المقبل موعداً رسمياً لبدء موسم الزيتون في فلسطين، باستثناء النبالي المحسن الذي موعده بداية شهر نوفبر القادم. 

يقول الخبير الزراعي فارس الجابي، للإقتصادي، إن القطف المبكر للزيتون، يكبد المزارعين والمواطنينن خسائر جمة على مستوى كميات الإنتاج عند عصره.

ويوجد في فلسطين،  نحو 12.5 مليون شجرة، منها أقل من 10 ملايين شجرة زيتون مثمرة،

وأوضح الجابي، أن القطف المبكر للزيتون يحول دون تخلق الزيت داخل الثمار، ما يؤثر على الكمية المنتجة من الزيت الأمر الذي ينعكس في نهاية الموسم على معدلات الانتاج السنوية.

وقد يتسبب القطف المبكر في فقدان نحو 2000 طن في السنوات ذات الانتاج القليل، ونحو 5 آلاف طن في السنوات ذات الانتاج المرتفع، بالإضافة إلى الفقدان الناتج عن ذبابة الزيتون والذي يختلف تأثيرها من موسم لآخر.

وأشار أن القطف المبكر ينتج زيتاً ذو لون أخضر، بينما القطف المتأخر ينتج زيتاً أصفر اللون، ،مبيناً أن الزيت ذو النوعية الجيدة هو الذي يتراوح لونه بين الأصفر والأخضر، يحتوي على عناصر غذائية أفضل.

ويختلف نضج الثمار من منطقة لأخرى بسبب كمية الأمطار والظروف الجوية، اضافة إلى صنف الزيتون، وبذلك فإن وزارة الزراعة تقوم بتحديد موعد لقطف ثمار الزيتون كمتوسط بين المناطق الفلسطينية.

وذكر أن العوامل مؤثرة كثيرة على جودة انتاج زيت الزيتون غير موعد القطف، منها صنف الزيتون، وطريقة تخزين ثمار الزيتون قبل العصر، وآلية القطف، والعامل المهم الآخر هو المعصرة.

وأكد الخبير الجابي، أن المعصرة لها دور كبير في التأثير على جودة زيت الزيتون، من خلال جودتها كآلات ومعداتها.

ويبلغ عدد معاصر الزيتون في فلسطين، 285 معصرة، منها 275اوتوماتيك و10 معاصر قديمة نصف اوتوماتيك.

ومن المتوقع أن تنتج فلسطين من 14 إلى 16 ألف طن زيت على غرار الموسم الماضي.

ويقدر معدل استهلاك الفرد في فلسطين من الزيت سنوياً حوالي 3.1 كيلوغرام.