ماكينة قطف ثمار الزيتون الإلكترونية.. ما لها وما عليها

image-1
تاريخ النشر: 2021-10-21

رام الله - متابعة الاقتصادي - شهدت السنوات القليلة الماضية، استخدام المزارعين والمواطنين الماكينات الميكانيكية في قطف ثمار الزيتون في خطوة لتوفير الوقت والجهد.

وفي هذا الشأن، كتب مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة الفلسطينية، رامز عبيد، مجموع من الفوائد التي توفرها الماكنة الميكانيكية في قطف ثمار الزيتون.

وبين عبيد في منشور على صفحته على موقع فيس بوك، أن ماكينات قطف الزيتون الميكانيكية، لها دور فاعل في تطور العمل في قطاع الزيتون.

وأوضح أنها تؤدي إلى تخفض تكاليف القطف لأكثر من ٦٠٪، إضافة إلى انتاجيتها العالية التي توازي عمل أكثر من 3 عمال.

ونوه عبيد، أن الماكنة الالكترونية، لها علاقة بالمحافظة على جودة الزيت، بإنتاج المزارع كمية من الثمر تكون كافية لإرسالها يوميا إلى المعصرة، بدل الانتظار لعدة أيام ليتمكن من تجميع كمية كافية للعصر.

وتشجع الماكنة الالكترونية، المزارع على القطف في الموعد المناسب، في ظل عدم تخوفه من التأخر في عملية القطف.

ومن أجل الاستفادة من الماكنة الالكترونية لقطف ثمار الزيتون، شدد على أن تكون من الماكينات ذات الجودة عالية، فخرابها وقت الموسم يعتبر دمارا للمزارع.

وتابع مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة، أنه يجب اختيار الأنواع الاقل ضررا على أغصان الزيتون من هذه الماكينات.

ويجب أن يتم استخدام الماكينة بعد نضج الزيتون، فاستخدامها قبل النضج يؤدي إلى تكسير كبير في الافرع والاغصان.

ونوه بأنه يجب أن تكون مساحة المفارش أسفل الشجرة كافية للتقليل من ضياع الثمر المتطاير.

ومن المتوقع أن تنتج فلسطين من زيت الزيتون هذا الموسم حوالي 15 ألف طن.

ويبلغ معدل ما يستهلكه ويصدره الفلسطينيون من الزيت سنوياً حوالي 22 ألف طن.

ويصل عدد أشجار الزيتون في فلسطين حوالي 13 مليون شجرة، منها 1.7 مليون شجرة غيرة مثمرة.