الجمعة السوداء في الضفة.. موضة أم عروض حقيقية!

image-1
تاريخ النشر: 2021-11-28


رام الله – محمد سمحان – الاقتصادي –ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية الإسبوع الماضي، بالعديد من عروض ما تسمى، الجمعة السوداء أو البيضاء.

ومصطلح الجمعة السوداء او البيضاء، يطلق في الدول الغربية على اليوم الذي تقوم فيها المحال التجارية بمختلف اشكالها وانواعها بتخفيضات هائلة على أسعار المنتجات.

يقول صلاح هنية، رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة، أن التجار في الضفة الغربية ينفذون ما يسمى " بالجمعة السوداء او " بلاك فراي ديه "  اصبحت موضة وتقليد للغرب دون وجود تخفيضات شاملة وحقيقة على الأسعار.

وبين رئيس جمعية حماية المستهلك في حديثه للاقتصادي، أن عروض الجمعة السوداء في الضفة الغربية متفاوتة في حجمها وحقيقتها وكانت مكثقة على المواد التموينية.

وأشار، أن محال السوبر ماركت، هي من أخذت على عاتقها قضية الأسعار المنخفضة، لقدرة المستهلك على مقارنة أسعار المواد الغذائية من محل لآخر.

وفيما يتعلق بالتخفضيات التي أجريت، يوم الجمعة الماضية، على السلع الكهربائية، قال إن المشكلة التي واجهت المستهلك متعلقة بجودة السلع التي شهدت تخفيضاً حقيقياً في الأسعار.

ولفت أن الإقبال من قبل المستهلكين على عروض الجمعة السوداء في الضفة الغربية كانت ضعيفة، بسبب تنفيذ التجار لها، قبل موعد صرف رواتب الموظفين في فلسطين.

وفيما يتعلق بشكاوى المواطنين على هامش ربح التجار ما بين عروض أسعار الجمعة السوداء ونهايتها، قال صلاح هنية، إن ذلك يحتاج إلى وجود رقابة من قبل وزارة الاقتصاد الوطني لتحديد هوامش الربح من قبل التاجر.