أيبك توسع نطاق دعمها لقرى الاطفال SOS في بيت لحم، لتكون أول داعم من القطاع الخاص لمشروع البيوت المجتمعية

image-1
تاريخ النشر: 2022-01-16


رام الله - الاقتصادي - قامت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك مؤخراً بتوسيع نطاق دعمها الإستراتيجي لقرى الأطفال SOS –فلسطين،  والذي بدأ منذ سبعة أعوام، ليشمل دعم مشروع البيوت المجتمعية الجديد للقرية في بيت لحم، حيث  بدأ دعم أيبك ل SOS في العام 2015 لبيوت الرعاية البديلة داخل قرية الأطفال في بيت لحم، وامتد ليشمل قرى الاطفال في الاردن في العام 2020.

وتأتي الاتفاقية الاضافية التي وقعها السيد نادر حواري، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون عمليات الشركة القابضة وتطوير الأعمال في أيبك والمدير الوطني لمنظمة قرى الأطفال SOS فلسطين، السيد محمد الشلالدة، امتداداً لدعم أيبك لمساعدة المؤسسة على أداء هدفها السامي في تقديم خدمات الرعاية البديلة للأطفال الايتام وفاقدي الرعاية الاسرية.

و خلال اللقاء، أكّد حواري ان أيبك وضمن مسؤوليتها الإجتماعية تسعى دائما الى تطوير دعمها للمؤسسات التي تعمل في المجال الخيري والإنساني، وأثنى الحواري على مهمة قرى الأطفال SOS فلسطين والتي تمثل نموذجاً رائعاً في توفير الرعاية المجتمعية في فلسطين عبر إحتضان ورعاية وتعليم الأطفال من فاقدي الرعاية الاسرية. 

من جهته قال الشلالدة: "فخورين بمبادرة أيبك شريكنا الاستراتيجي، وكما كانت قبل 7 أعوام الشركة السبّاقة لدعم بيوت الرعاية البديلة داخل قرية الأطفال في بيت لحم، تتوّج اليوم هذه العلاقة الاستراتيجية لتقدم الدعم ليمتد لواحد من البيوت المجتمعية الخارجية والتابع لمنظمة قرى الأطفال SOS في مدينة بيت لحم، ومن شأن هذا العطاء أن يساند قرى الأطفال في نهجها المتطوّر بتوفير أفضل بيئة رعاية تنموية وتعليمية للأطفال تضمن اندماجهم الكامل في المجتمع."

وتخللت زيارة أيبك توزيع الهدايا على الأطفال الذين انضموا حديثا للبيت الذي تقوم أيبك برعايته منذ سبع سنوات، إضافة الى تكريم ماما وسام والتي كرست 15 عاماً في SOS قرى الأطفال – فلسطين، كأم بديلة واحتضنت عدة أجيال في بيت أسري مُحب وداعم للاطفال وساهمت في تطوير قدراتهم للاعتماد على انفسهم ومواجهة تحديات الحياة في المستقبل.  وعبرت وسام عن تجربتها كأم بديلة لثمانية أطفال قائلة: "مشاعري اليوم مختلطة بالفرح والفخر لأني قضيت 15 سنة أربي أجيال، وخلال آخر 7 سنوات رافقتني أيبك في رعاية أطفالي وبيتي وتبنت كل مصاريفهم، ولن أنسى مساهمتهم في تربية أطفالي في قرية SOS بيت لحم."

كما والتقى ممثلوا أيبك بعدد من الخريجين من أطفال القرية الذين هم الآن أعضاء فاعلين في المجتمع. حيث قالت الطالبة روعة التي أنهت شهادة الثانوية العامة في العام 2020 عن تجربتها في بيوت الرعاية البديلة: "عشت في هذا البيت الذي كفلته أيبك مع ماما وسام منذ أن كان عمري 6 سنوات، كل مرة كنت أحصل على شهادتي كنت أحلم باليوم الذي أنجح فيه بالتوجيهي وأدرس الطب بالجامعة. اليوم تحقق حلمي ، وأنا طالبة طب سنة أولى في جامعة القدس".

يشار إلى أن أيبك وضمن مسؤوليتها تجاه المجتمعات التي تعمل بها، تقوم منذ سنوات عدة بعقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات التي تلعب دوراً فاعلاً في المجتمع، من أجل مساعدتها على أداء رسالتها في قطاعات التعليم والصحة والمشاريع الريادية والشباب، إضافة إلى دعم ومساندة المؤسسات الاجتماعية والخيرية والإنسانية والثقافية.

يذكر أن منظمة قرى الأطفال SOS فلسطين هي جزء من قرى الأطفال SOS العالمية والتي تعمل في 135 دولة حول العالم، والتي تعمل بشكل أساسي على تقديم خدمات الرعاية الأسرية للأطفال الذين فقدوا حق الرعاية الأسرية او من هم تحت خطر فقدانها، من خلال توفير بيوت داخل القرى يعيشون فيها مع ام تقوم برعايتهم إلى جانب أخوة وأخوات في جو أسري يمكنهم من تطوير علاقاتهم وقدراتهم الفردية ويساعدهم في النمو داخل أسرة تمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومواجهة تحديات الحياة في المستقبل.